ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٦٥ - الباب الأربعون في كون علي شبيها بالأنبياء عليهم السّلام و كون فضائله كثيرة لا تحصى
تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و من كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لذلك الكتاب رسم، و من استمع الى فضيلة من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع، و من نظر الى كتاب من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالنظر، ثم قال: النظر الى علي[بن أبي طالب]عبادة، و ذكره عبادة، لا يقبل اللّه إيمان عبد إلاّ بموالاته [١] و البراءة من أعدائه.
[٧] و في المناقب: عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير قال:
قلت لابن عباس (رضي اللّه عنهما) : أسألك عن اختلاف الناس في علي رضي اللّه عنه؟ قال: يا ابن جبير تسألني عن رجل كانت له ثلاثة آلاف منقبة في ليلة واحدة، و هي ليلة القربة في قليب بدر، سلّم عليه ثلاثة آلاف من الملائكة من عند ربّهم و تسألني عن وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و صاحب حوضه و صاحب لوائه في المحشر، و الذي نفس عبد اللّه بن العباس بيده، لو كانت بحار الدنيا مدادا، و أشجارها أقلاما، و أهلها كتابا، فكتبوا مناقب علي بن أبي طالب و فضائله ما أحصوها.
[٨] في جمع الفوائد: قال علي:
كنت على قليب بدر أميح و أمنح منه ماء، جاءت ريح شديدة، ثم جاءت ريح شديدة، ثم جاءت ريح شديدة، فكانت الأولى ميكائيل، و الثانية إسرافيل، و الثالثة جبرائيل، مع كلّ واحد منهم ألف من الملائكة، فسلموا عليّ (لأحمد و الموصلي) .
[١] في المصدر: «بولاته» .
[٧] أمالي الصدوق: ٤٤٧ حديث ١٥. روضة الواعظين ١/١٢٧. غاية المرام: ٦٦١ باب ٢٢ حديث ٣.
[٨] جمع الفوائد ٢/٤٢ غزوة بدر (باختصار) .