ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٩٦ - الباب السادس و العشرون في تفسير هذه الآيات الثلاثة و هي قوله تعالى
أيضا الحسن بن علي عليهما السّلام ذكر هذه الآية و يفسرها مثله في خطبته.
و قوله تعالى: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ (الرعد/٧) .
[٥] الثعلبي في الكشاف: عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
لمّا نزل قوله تبارك و تعالى إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ وضع صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يده على صدره و قال: أنا المنذر و علي الهادي و بك يا علي يهتدي المهتدون.
[٦] أيضا الثعلبي: عن السدي عن عبد خير عن علي (كرّم اللّه وجهه) قال:
المنذر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الهادي رجل من بني هاشم-يعني نفسه-.
أيضا الحمويني أخرجه بسنده عن أبي هريرة.
أيضا أخرجه صاحب المناقب عن الباقر و الصادق (رضي اللّه عنهما) نحوه.
[٧] أيضا الحاكم أبو القاسم الحسكاني: بسنده عن الحكم بن جبير عن بريدة الأسلمي قال:
دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ماء الطهور [١] [و عنده علي بن أبي طالب]، فأخذ [رسول اللّه]بيد علي-بعد ما تطهّر-فألصق يده [٢] بصدره فقال [٣] : أنا
[٥] شواهد التنزيل للحسكاني ١/٢٩٣ حديث ٣٩٨. غاية المرام: ٢٣٥ باب ٣٠ حديث ٣.
[٦] شواهد التنزيل للحسكاني ١/٣٩٩ حديث ٤١٢. الدر المنثور ٤/٤٥. مناقب آل أبي طالب ٣/٨٤.
غاية المرام: ٢٣٥ باب ٣٠ حديث ٥. فرائد السمطين ١/١٤٨. تفسير العياشي ٢/٢٠٤ حديث ٧ و ٨ و ٩.
[٧] شواهد التنزيل ١/٣٠١ حديث ٤١٤. مناقب آل أبي طالب ٣/٨٣. الفصول المهمة: ١٢٣.
[١] في المصدر: «بالطهور» بدل «ماء الطهور» .
[٢] في المصدر: «فألزقها بصدره» .
[٣] في المصدر: «ثم قال» .
غ