ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٩٣ - الباب الثاني عشر في سبق إسلام علي (كرّم اللّه وجهه)
كنت تاجرا فقدمت مكة أيام الحج فنزلت في دار العباس بن عبد المطلب، فبينا أنا و العباس إذ جاء رجل شاب استقبل الكعبة، و جاءه غلام فقام عن يمينه، و جاءت امرأة فقامت خلفه، فركعوا و سجدوا، ثم رفعوا رءوسهم، فقلت: يا عباس أمر عظيم.
فقال: أمر عظيم، هذا محمد ابن أخي يقول: إنّ اللّه بعثه رسولا، و إنّ كنوز كسرى و قيصر ستفتح على يدي من آمن به، و هذا الغلام ابن أخي علي بن أبي طالب، و هذه زوجته خديجة بنت خويلد.
و أيضا هذا الحديث أي حديث «عفيف الكندي» في كتاب الاصابة، و في ذخائر العقبى مذكور.
[١٥] الثعلبي: بسنده عن عباد بن عبد اللّه قال: سمعت عليا يقول: أنا عبد اللّه و أخو رسوله، و أنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب مفتر، صلّيت قبل الناس سبع سنين.
[١٦] موفق بن أحمد: بسنده عن عكرمة عن ابن عباس قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: صلّت الملائكة عليّ و على علي[بن أبي طالب]سبع سنين.
[قالوا: و لم ذلك يا رسول اللّه؟
قال: ]لأنّه [١] لم يكن معي من[أسلم من]الرجال غيره، [و ذلك أنّه لم ترفع شهادة أن لا إله إلاّ اللّه الى السماء إلاّ منّي و من علي].
[١٥] فرائد السمطين ١/٢٤٨ حديث ١٩٢ (مكرر) .
[١٦] المناقب للخوارزمي: ٥٣ حديث ١٧.
[١] لا يوجد في المصدر: «لانه» .