ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٨٠ - الباب التاسع في أحاديث المواخاة
تكسى إذا كسيت، و تدعى إذا دعيت، و تحيا إذا حييت، و الحسن و الحسين معك، حتى تقفوا بيني و بين إبراهيم في ظل العرش، ثم ينادي مناد: نعم الأب أبوك إبراهيم و نعم الأخ أخوك علي.
[٧] و في كتاب «المسامرة» للشيخ محي الدين العربي: رويناه من حديث محمد بن اسحاق المطلبي قال:
و آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بين المهاجرين و الأنصار قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
تواخوا في اللّه أخوين. ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب فقال: هذا أخي.
فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و علي أخوين.
و كان حمزة بن عبد المطلب عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و زيد بن حارثة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخوين.
و كان معاذ بن جبل و جعفر بن أبي طالب أخوين.
و كان أبو بكر الصديق و خارجة بن أبي زهير أخوين.
و كان عمر بن الخطاب و عتبان بن مالك أخوين.
و كان عبد الرحمن بن عوف و سعد بن الربيع أخوين.
و كان الزبير بن العوام و سلمة بن سلامة بن وقشي أخوين (و يقال: بل الزبير و عبد اللّه بن مسعود أخوين) .
و كان عثمان بن عفان و أوس بن ثابت بن المنذر أخوين.
و كان طلحة بن عبيد اللّه و كعب بن عدي أخوين.
و كان سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل و ابي بن كعب أخوين.
[٧] الرياض النضرة ١/١٥.