ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٦٨ - الباب السابع في بيان أنّ عليا (كرّم اللّه وجهه) كنفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و حديث علي منّي و أنا منه
و استعمل عليهم علي بن أبي طالب، فمضى في البرية [١] فأصاب جارية، فأنكروا عليه و تعاقد أربعة من الصحابة [٢] فقالوا: إذا [٣] لقينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخبرناه بما صنع علي. و كان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدءوا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فسلموا عليه، ثم انصرفوا الى رحالهم، فلمّا قدمت السرية على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول اللّه أ لم تر أن عليا [٤] صنع كذا و كذا؟فأعرض عنه[رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]، ثم قام الثاني و قال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام[إليه]الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه. ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا.
فأقبل إليهم [٥] و الغضب يعرف في وجهه[فقال: ]ما تريدون من علي-قالها أربعا [٦] -إنّ عليا منّي و أنا منه و هو وليّ كلّ مؤمن[من]بعدي. (هذا حديث غريب) .
[٨] الترمذي: عن البراء بن عازب [٧] قال:
بعث النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جيشين و أمّر على أحدهما علي بن أبي طالب و على الآخر خالد بن الوليد[فقال: إذا كان القتال فعلي. قال: ]فافتتح علي حصنا فأخذ
[١] في المصدر: «السرية» .
[٢] في المصدر: «أصحاب رسول اللّه» .
[٣] في المصدر: «ان» .
[٤] في المصدر: «أ لم تر الى علي بن أبي طالب» .
[٥] في المصدر: «إليه» .
[٦] كرر العبارة ثلاث مرات في المصدر.
[٨] سنن الترمذي ٥/٣٠٢ حديث ٣٨٠٩.
[٧] لا يوجد في المصدر: «ابن عازب» .