ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٤ - الكتاب و عملنا فيه
البيت عليهم السّلام، بيد أنّه لم يصل إلى هدفه النهائي، و إن كان بشكله الحالي يكاد يكون موسوعة؛ لأنّه احتوى كتبا عديدة، و جمع ما في كتب اخرى من مناقب، فهو ينقل كتاب «مودة القربى» و «مقتل أبي مخنف» ، و أغلب ما في «ذخائر العقبى» و «الصواعق المحرقة» و «جواهر العقدين» و «المناقب» للخوارزمي و ابن المغازلي و «فرائد السمطين» و كل ما في «كنوز الحقائق» و «الفردوس» من مناقب تقريبا.
و امتاز الكتاب بعدّة نقاط نعرض لبعضها فيما يلي:
أ-اعتمد المؤلف على أمهات المصادر و له تخاريج جيدة.
ب-منهجة الكتاب منهجة فيها شيء من الارتباك و عدم الوضوح في توزيع الأحاديث على الأبواب.
ج-كثرة التكرار لمناسبة و غير مناسبة، حتّى أنّه في بعض الأحيان يكرّر الحديث الواحد من نفس المصدر و نفس الراوي و نفس اللفظ في نفس الباب بعد صفحة أو صفحتين-و إن كان هذا النمط من التكرار نادرا-.
و أمّا عملنا في الكتاب فيمكن تلخيصه في النقاط التالية:
١-لم يلتزم المصنف بنقل النص بدقة و بعين اللفظ من مصادره غالبا، ممّا اضطرنا إلى ترميم النص-على أساس المصدر-ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، بالشكل الذي يبقي هوية الكتاب و يعكس بأمانة ما هو موجود في المصدر، و قد تركنا الترميم في بعض الأبواب من أواخر الكتاب؛ و ذلك لاختصار المؤلف الشديد أحيانا أو تكررها و ما شاكل، بالإضافة إلى أنّنا أعطينا صورة عن طريقة نقل المصنف في الجزء الأوّل و حاولنا تجنب ما يؤدي إلى تضخيم الكتاب.
٢-واجهنا في جميع النسخ المتوفرة لدينا أخطاء املائية و لغوية و اعرابية صححناها، و أعدنا الكتابة برسم الخط الحديث دون الإشارة إلى ذلك.
٣-عملنا ترقيما للأحاديث كلاّ في بابه، عدا بعض الأبواب حيث كانت غير قابلة