ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١١٧ - فصل استشهاد علي الناس في حديث يوم الغدير
[أو كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ]فلا تقتلوهم و لا تقهروهم و لا تقصروا عنهم، و إنّي قد سألت لهما اللطيف الخبير فأعطاني أن يردا [١] عليّ الحوض كهاتين -و أشار بالمسبحتين-، ناصرهما لي ناصر، و خاذلهما لي خاذل، وليّهما لي وليّ، و عدوهما لي عدو.
و في الباب: زيادة على عشرين من الصحابة [٢] .
و أخرجه ابن عقدة في «الموالاة» .
[٤١] و عن حذيفة بن أسيد الغفاري[رضي اللّه عنه أو زيد بن أرقم]قال:
لمّا صدر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من حجّة الوداع... قال على المنبر:
يا أيّها الناس... إنّي مسئول و إنّكم مسئولون فما أنتم قائلون؟
قالوا: نشهد أنّك قد بلغت و جهدت و نصحت فجزاك اللّه خيرا.
فقال: أ ليس تشهدون أن لا إله إلاّ اللّه، و أنّ محمدا عبده و رسوله، و أنّ جنته حق، و ناره حق، [و أنّ الموت حق]، و البعث بعد الموت حق [٣] ، [و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللّه يبعث من في القبور]؟
قالوا: بلى نشهد بذلك.
قال: اللّهم اشهد.
ثم قال: [يا]أيّها الناس إنّ اللّه مولاي، و أنا مولى المؤمنين، و أنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا علي [٤] مولاه، اللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه.
[١] في المصدر: «يردوا» .
[٢] انظر الصواعق المحرقة: ١٥٠.
[٤١] جواهر العقدين ٢/١٧٠. المعجم الكبير للطبراني ٣/١٨٠ حديث ٣٠٥٢. مجمع الزوائد ٩/١٦٤ (في حديث) .
[٣] في المصدر: «و البعث حق بعد الموت» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «علي» و بدله «فهذا مولاه-يعني عليا» .