منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٦ - الترجمة
قال اللّه تعالى للأرض ديرى بهم، فلم يزالوا كذلك حتّى إذا سحروا، و قارب الصبح قالوا إنّ هذا الماء قد أتيتموه فانزلوا فاذ اتيههم و منازلهم الّتي كانوا فيها بالأمس، فيقول بعضهم لبعض يا قوم لقد ضللتم و أخطأتم الطريق فلم يزالوا كذلك حتى أذن لهم فدخلوها.
و في الكافي عن النبيّ ٦ إنّ موسى كليم اللّه مات في التيه فصاح صائح في السماء مات موسى و أىّ نفس لا تموت؟.
قال الطبرسي فلمّا حصلوا في التّيه ندموا على ما فعلوا فألطف اللّه لهم بالغمام لمّا شكوا حرّ الشمس و أنزل عليهم المنّ و السلوى فكان يسقط عليهم المنّ من وقت طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس فكانوا يأخذون منها ما يكفيه ليومهم و كان اللّه تعالى يبعث لهم السّحاب بالنّهار فيدفع عنهم حرّ الشمس و كان ينزل عليهم باللّيل من السّماء عمودا من نور يضيء لهم مكان السّراج و إذا ولد فيهم مولود كان عليه ثوب بطوله كالجلد و يأتي إنشاء اللّه تفصيل المنّ و السلوى في شرح الخطبة المأة و الحادية و التسعين.
و ماتت النقباء غير يوشع بن نون و كالب و مات أكثرهم و نشأ ذراريهم و خرجوا إلى حرب أريحا و فتحوها.
الترجمة
از جمله خطب شريفه آن امام مبين و وليّ مؤمنين است در نصيحت مخاطبين و إخبار از وقايع آتيه روزگار مىفرمايد:
بايد كه متابعت نمايد كوچكان شما ببزرگان شما، و بايد كه مهرباني نمايد بزرگان شما بر كوچكان شما، و نباشيد مثل جفاكاران أيّام جاهليت كه نه در دين دانا شويد و نه از خداى تعالى كسب معرفت نمائيد، مانند پوست بيرون تخمها در مواضع بچه بيرون آوردن كه ميباشد شكستن آن تخمها وزر و وبال و بيرون مىآيد بچههاى آنها شرارت و فساد.
و از جمله فقرات اين خطبه است مىفرمايد: