منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
و من كلام له
٢ ص
(٣)
اللغة
٣ ص
(٤)
الاعراب
٤ ص
(٥)
المعنى
٥ ص
(٦)
لطيفة
١٠ ص
(٧)
تكملة
١٤ ص
(٨)
بيان
١٥ ص
(٩)
الترجمة
١٥ ص
(١٠)
و من خطبة له
١٦ ص
(١١)
اللغة
١٨ ص
(١٢)
الاعراب
١٩ ص
(١٣)
المعنى
١٩ ص
(١٤)
الترجمة
٢٧ ص
(١٥)
و من كلام له
٢٩ ص
(١٦)
اللغة
٣١ ص
(١٧)
الاعراب
٣١ ص
(١٨)
المعنى
٣١ ص
(١٩)
تكملة
٣٧ ص
(٢٠)
الترجمة
٣٩ ص
(٢١)
و من خطبة له
٤١ ص
(٢٢)
الفصل الاول
٤١ ص
(٢٣)
اللغة
٤٥ ص
(٢٤)
الاعراب
٤٧ ص
(٢٥)
المعنى
٤٨ ص
(٢٦)
تتميم فى نوادر وصف الطاوس
٥٩ ص
(٢٧)
الترجمة
٦٠ ص
(٢٨)
الفصل الثاني منها فى صفة الجنة
٦٤ ص
(٢٩)
اللغة
٦٥ ص
(٣٠)
الاعراب
٦٥ ص
(٣١)
المعنى
٦٥ ص
(٣٢)
تبصرة
٦٨ ص
(٣٣)
الترجمة
٧٢ ص
(٣٤)
و من خطبة له
٧٣ ص
(٣٥)
الفصل الاول
٧٣ ص
(٣٦)
الفصل الثاني منها
٧٤ ص
(٣٧)
اللغة
٧٥ ص
(٣٨)
الاعراب
٧٥ ص
(٣٩)
المعنى
٧٦ ص
(٤٠)
الفصل الاول
٧٦ ص
(٤١)
و الفصل الثاني منها
٧٧ ص
(٤٢)
تنبيهان
٨٠ ص
(٤٣)
الاول في قصة قوم سبأ و سيل الجنتين
٨٠ ص
(٤٤)
الثاني في قصة تيه بنى اسرائيل
٨٣ ص
(٤٥)
الترجمة
٨٦ ص
(٤٦)
و من خطبة له
٩٠ ص
(٤٧)
اللغة
٩١ ص
(٤٨)
الاعراب
٩١ ص
(٤٩)
المعنى
٩١ ص
(٥٠)
تكملة
٩٧ ص
(٥١)
الترجمة
٩٧ ص
(٥٢)
و من كلام له
٩٨ ص
(٥٣)
اللغة
٩٩ ص
(٥٤)
الاعراب
١٠٠ ص
(٥٥)
المعنى
١٠٢ ص
(٥٦)
الترجمة
١٠٥ ص
(٥٧)
و من خطبة له
١٠٦ ص
(٥٨)
اللغة
١٠٧ ص
(٥٩)
الاعراب
١٠٧ ص
(٦٠)
المعنى
١٠٨ ص
(٦١)
الترجمة
١١١ ص
(٦٢)
و من كلام له
١١٢ ص
(٦٣)
اللغة
١١٣ ص
(٦٤)
الاعراب
١١٣ ص
(٦٥)
المعنى
١١٣ ص
(٦٦)
الترجمة
١١٨ ص
(٦٧)
و من خطبة له
١١٩ ص
(٦٨)
اللغة
١٢٠ ص
(٦٩)
الاعراب
١٢٠ ص
(٧٠)
المعنى
١٢٠ ص
(٧١)
تذييل
١٢٥ ص
(٧٢)
الترجمة
١٢٦ ص
(٧٣)
و من خطبة له
١٢٧ ص
(٧٤)
اللغة
١٢٩ ص
(٧٥)
الاعراب
١٢٩ ص
(٧٦)
المعنى
١٢٩ ص
(٧٧)
الفصل الاول
١٢٩ ص
(٧٨)
الفصل الثاني منها في ذكر ما جرى له يوم الشورى
١٣١ ص
(٧٩)
الفصل الثالث منها في ذكر أصحاب الجمل و التنبيه على ضلالهم
١٣٢ ص
(٨٠)
تنبيهان
١٤٠ ص
(٨١)
الاول
١٤٠ ص
(٨٢)
التنبيه الثاني
١٤٣ ص
(٨٣)
الترجمة
١٥٤ ص
(٨٤)
و من خطبة له
١٥٦ ص
(٨٥)
اللغة
١٥٧ ص
(٨٦)
الاعراب
١٥٨ ص
(٨٧)
المعنى
١٥٨ ص
(٨٨)
الفصل الاول في نبذ من ممادح الرسول
١٥٨ ص
(٨٩)
الفصل الثاني في الاشارة إلى بعض وظايف الخلافة
١٥٨ ص
(٩٠)
الفصل الثالث في الوصية بما لا يزال يوصى به و الاشارة إلى أحكام البغاة
١٦١ ص
(٩١)
الترجمة
١٧٠ ص
(٩٢)
و من خطبة له
١٧٢ ص
(٩٣)
اللغة
١٧٣ ص
(٩٤)
الاعراب
١٧٣ ص
(٩٥)
المعنى
١٧٣ ص
(٩٦)
الترجمة
١٧٦ ص
(٩٧)
و من خطبة له
١٧٧ ص
(٩٨)
اللغة
١٧٧ ص
(٩٩)
الاعراب
١٧٨ ص
(١٠٠)
المعنى
١٧٨ ص
(١٠١)
الفصل الاول في ايقاظ الغافلين و تنبيه الجاهلين من رقدة الغفلة و الجهالة
١٧٨ ص
(١٠٢)
الفصل الثاني في الاشارة إلى بعض مناقبه الجميلة و مقاماته الجليلة
١٨٠ ص
(١٠٣)
تبصرة
١٨٣ ص
(١٠٤)
الترجمة
١٨٧ ص
(١٠٥)
و من خطبة له
١٨٩ ص
(١٠٦)
الفصل الاول
١٨٩ ص
(١٠٧)
اللغة
١٩١ ص
(١٠٨)
الاعراب
١٩٢ ص
(١٠٩)
المعنى
١٩٢ ص
(١١٠)
الترجمة
٢٠٨ ص
(١١١)
الفصل الثاني منها
٢١١ ص
(١١٢)
اللغة
٢١٣ ص
(١١٣)
الاعراب
٢١٤ ص
(١١٤)
المعنى
٢١٤ ص
(١١٥)
الترجمة
٢٣٩ ص
(١١٦)
و من كلام له
٢٤٢ ص
(١١٧)
اللغة
٢٤٢ ص
(١١٨)
الاعراب
٢٤٢ ص
(١١٩)
المعنى
٢٤٣ ص
(١٢٠)
الترجمة
٢٤٤ ص
(١٢١)
و من خطبة له
٢٤٥ ص
(١٢٢)
اللغة
٢٤٧ ص
(١٢٣)
الاعراب
٢٤٧ ص
(١٢٤)
المعنى
٢٤٧ ص
(١٢٥)
أولها تنزيه الله سبحانه و تمجيده
٢٤٧ ص
(١٢٦)
الفصل الثاني في الشهادة بالتوحيد و الرسالة
٢٥٢ ص
(١٢٧)
الفصل الثالث في تنبيه الراكنين إلى الدنيا و ايقاظ الغافلين عن العقبى
٢٥٣ ص
(١٢٨)
الفصل الرابع في التنبيه على وجوب شكر النعم
٢٥٣ ص
(١٢٩)
الترجمة
٢٥٦ ص
(١٣٠)
و من كلام له
٢٥٧ ص
(١٣١)
اللغة
٢٥٨ ص
(١٣٢)
الاعراب
٢٥٨ ص
(١٣٣)
المعنى
٢٥٨ ص
(١٣٤)
تنبيه
٢٦٣ ص
(١٣٥)
تكملة
٢٧٠ ص
(١٣٦)
الترجمة
٢٧٢ ص
(١٣٧)
و من خطبة له
٢٧٢ ص
(١٣٨)
اللغة
٢٧٣ ص
(١٣٩)
الاعراب
٢٧٤ ص
(١٤٠)
المعنى
٢٧٩ ص
(١٤١)
الترجمة
٢٨٧ ص
(١٤٢)
و من كلام له
٢٨٨ ص
(١٤٣)
اللغة
٢٨٩ ص
(١٤٤)
الاعراب
٢٨٩ ص
(١٤٥)
المعنى
٢٨٩ ص
(١٤٦)
الترجمة
٢٩٧ ص
(١٤٧)
و من خطبة له
٢٩٨ ص
(١٤٨)
الفصل الاول
٢٩٨ ص
(١٤٩)
اللغة
٣٠١ ص
(١٥٠)
الاعراب
٣٠٢ ص
(١٥١)
المعنى
٣٠٢ ص
(١٥٢)
الترجمة
٣٢٤ ص
(١٥٣)
الفصل الثاني
٣٢٧ ص
(١٥٤)
اللغة
٣٢٧ ص
(١٥٥)
الاعراب
٣٢٨ ص
(١٥٦)
المعنى
٣٢٨ ص
(١٥٧)
تذييل هذا الفصل من الخطبة بامرين
٣٣٢ ص
(١٥٨)
الاول في نوادر أخبار ملك سليمان بن داود
٣٣٢ ص
(١٥٩)
الثاني فى بيان مداين الرس و قصة اصحابها
٣٣٩ ص
(١٦٠)
الترجمة
٣٤٦ ص
(١٦١)
الفصل الثالث منها
٣٤٧ ص
(١٦٢)
اللغة
٣٤٩ ص
(١٦٣)
الاعراب
٣٥٠ ص
(١٦٤)
المعنى
٣٥٠ ص
(١٦٥)
الترجمة
٣٦٩ ص
(١٦٦)
و من خطبة له
٣٧١ ص
(١٦٧)
اللغة
٣٧٥ ص
(١٦٨)
الاعراب
٣٧٦ ص
(١٦٩)
المعنى
٣٧٧ ص
(١٧٠)
الترجمة
٤٠٧ ص
(١٧١)
و من كلام له
٤١١ ص
(١٧٢)
اللغة
٤١١ ص
(١٧٣)
الاعراب
٤١٢ ص
(١٧٤)
المعنى
٤١٢ ص
(١٧٥)
الترجمة
٤١٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩٤ - المعنى

مجاز من باب تسميةالسبب باسم المسبّب [و نورها بهجته‌] و أما أنّ‌ بهجته‌ تعالى نور لها أى لأهلها فلكون محبّته و ابتهاجه سببا لاستنارة نفوسهم بما يفاض عليهم من الأنوار الملكوتيّة الّتي تغشى أبصار البصاير و يستغرق في الابتهاج بها الأولياء المقرّبون، و على ذلك فتسمية البهجة بالنور من باب تسمية السبب باسم المسبّب، هذا.

و انما خصّ بهجته بالذكر لأنها حسبما عرفت ملازمة للمحبّة، و محبّته تعالى لهم و رضوانه عنهم أعظم الخيرات و أفضل الكمالات.

روى في البحار عن العياشي عن ثوير عن عليّ بن الحسين ٨ قال: إذا صار أهل الجنّة في الجنّة و دخل وليّ اللّه إلى جنانه و مساكنه، و اتكى كلّ مؤمن منهم أريكته حفّته خدّامه و تهدّلت عليه الثمار و تفجّرت حوله العيون و جرت من تحته الأنهار و بسطت له الزّرابي، و صففت له النمارق و أتته الخدّام بما شائت شهوته من قبل أن يسألهم ذلك قال: و يخرج عليهم الحور العين من الجنان فيمكثون بذلك ما شاء اللّه، ثمّ إنّ الجبّار يشرف عليهم فيقول لهم: أوليائي و أهل طاعتي و سكان جنّتي في جواري ألا هل انبئكم بخير مما أنتم فيه؟ فيقولون: ربّنا و أىّ شي‌ء خير مما نحن فيه؟ نحن فيما اشتهت أنفسنا و لذّت أعيننا من النعم في جوار الكريم، قال:

فيعود عليهم بالقول، فيقولون: ربّنا نعم، فأتنا بخير مما نحن فيه، فيقول لهم تبارك و تعالى: رضاى عنكم و محبّتي لكم خير و أعظم مما أنتم فيه، فيقولون: نعم يا ربّنا رضاك عنّا و محبّتك لنا خير لنا و أطيب لأنفسنا، ثمّ قرء عليّ بن الحسين ٧ هذه الاية وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‌.

(و زوّارها ملائكته) يعني أنّ الملائكة يزورون ساكنيها تعظيما لهم و تشريفا و تكريما حسبما عرفت الاشارة إليه في الرواية الّتي رويناها من روضة الكافي في شرح الفصل التاسع من المختار الأول.

(و رفقاؤها رسله) كما قال عزّ من قائل‌ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً