منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١٣
إليها استعاره (حتّى إذا نعر الباطل) أى صاح.
قال الشارح البحراني استعار لفظ النعير لظهور الباطل ملاحظة لشبهه في قوّته و ظهوره بالرجل الضّائل الصائح بكلامه عن جرأة و شجاعة.
تشبيه (نجمت نجوم قرن الماعز) أى طلعت بلا شرف و لا سابقة و لا شجاعة و لا قدم، بل بغتة و على غفلة كما يطلع قرن الماعز، و الغرض من التشبيه توهين المشبّه و تحقيره حيث شبّهه بأمر حقير.
الترجمة
از جمله كلام آن والامقام است مر برج بن مسهر الطائى را و بتحقيق گفت آن ملعون مر آن حضرت را بحيثى كه مىشنوانيد او را كه: هيچ حكم نيست مگر خداى را و بود آن ملعون از جمله خوارج نهروان آن حضرت فرمود:
ساكت باش دور گرداند خدا تو را از خير أى دندان افتاده، پس قسم بخدا كه بتحقيق ظاهر شد حق پس بودى تو در آن حقير و نحيف، شخص تو خفى، و پنهان بود آواز تو تا اين كه نعره زد باطل طلوع كردى و ظاهر شدى مثل ظاهر شدن شاخ بز.
هذا آخر المجلد العاشر من هذه الطبعة الجديدة القيمة، و قد وفق لتصحيحه و ترتيبه و تهذيبه العبد- الحاج السيد ابراهيم الميانجى- عفى عنه و عن والديه، في اليوم الرابع عشر من شهر ربيع الاول سنة- ١٣٨٢- و سيليه انشاء اللّه الجزء الحادى عشر و اوله:
«المختار المأة و الرابع و الثمانون» و الحمد للّه ربّ العالمين