منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٢ - المعنى
الاعراب
من في قوله: و العمل الصّالح من خلقه، ابتدائيّة نشويّة، و قوله: فى مختلف فجاج آه، متعلّق بالحيران أو بقوله: يستدلّ، قوله: لم يمنع ضوء نورها ادلهمام، في أكثر النسخ برفع ادلهمام على أنّه فاعل يمنع و نصب ضوء على أنّه مفعوله، و في بعض النسخ بالعكس قال الشارح المعتزلي: و هذا أحسن و ستعرف وجه الحسن في بيان المعنى.
و أو في قوله: أو عرش و ما بعدها بمعنى الواو، و قوله: لا يحدّ بأين قال الشارح المعتزلي: لفظة أين في الأصل مبنيّة على الفتح فاذا نكرتها صارت اسما متمكّنا من الاعراب، و إن شئت قلت بأنّه ٧ تكلّم بالاصطلاح الحكمى و الأين عندهم حصول الجسم في المكان و هو أحد المقولات العشر و قوله: في حجرات القدس، إمّا متعلّق بالمقرّبين أو بمرجحتين، و الأوّل أقرب لفظا و الثاني معني، و الاضافة في قوله:
أمد حدّه، بيانيّة و قوله: بالفناء متعلّق بقوله: ينقضي
المعنى
قال السيّد ره (روى عن نوف) بن فضالة (البكالى) الحميرى انّه (قال خطبنا بهذه الخطبة أمير المؤمنين ٧ بالكوفة) الظاهر أنّ المراد بجامع الكوفة (و هو قائم على حجارة نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومى) و هو ابن اخت أمير المؤمنين ٧ و امّه امّ هاني بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم و أبوه كما قاله السيّد ره:
هبيرة و هو ابن أبي وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم، و كان فارسا شجاعا فقيها والى خراسان من جانب أمير المؤمنين ٧، و من شعره الّذى يباهى فيه بنسبه قوله:
|
أبى من بنى مخزوم إن كنت سائلا |
و من هاشم أمّى لخير قبيل |
|
|
فمن ذا الّذى باهي علىّ بخاله |
كخالى علىّ ذى الندى و عقيل |
|
(و عليه ٧ مدرعة) أى جبّة تدرّع بها (من صوف و حمائل سيفه من ليف النخل)