منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٧ - الترجمة
(و إذا رأيتم الشرّ فأعرضوا عنه) لأنه يسوقكم الى الجحيم و يؤدّى إلى العذاب الأليم.
تكملة
روى في مجلّد الفتن من البحار من كامل ابن الأثير هذه الخطبة باختلاف يسير قال: قال: و بويع ٧ يوم الجمعة لخمس بقين من ذى الحجّة من سنة خمس و ثلاثين من الهجرة و أوّل خطبة خطبها ٧ حين استخلف حمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال ٧.
إنّ اللّه أنزل كتابا هاديا بيّن فيه الخير و الشرّ فخذوا الخير، و دعوا الشرّ الفرائض أدّوها إلى اللّه تؤدّكم إلى الجنّة إنّ اللّه حرّم حرمات غير مجهولة، و فضّل حرمة المسلم على الحرم كلّها، و شدّ بالاخلاص و التوحيد حقوق المسلمين فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده إلّا بالحقّ و لا يحلّ دم امرء مسلم إلّا بما يجب.
بادروا أمر العامّة و خاصّة أحدكم الموت، فانّ النّاس أمامكم و إنّما خلفكم السّاعة تحدوكم، تخفّفوا تلحقوا فانما ينتظر الناس باخركم.
اتّقوا اللّه عباد اللّه في عباده و بلاده، إنّكم مسؤلون حتّى عن البقاع و البهائم و أطيعوا اللّه و لا تعصوه و إذا رأيتم الخير فخذوه و إذا رأيتم الشرّ فدعوه.
الترجمة
از جمله خطب شريفه آن بزرگوار و وليّ كردگار است در اوّل خلافت خود فرموده:
بدرستى كه خداى عزّ و علا نازل فرموده كتابى كه هدايت كننده است بيان فرموده در آن نيك و بد را، پس أخذ نمائيد راه خير را تا هدايت يابيد، و اعراض كنيد از راه شر تا ميانهرو باشيد مواظبت نمائيد بفرائض مواظبت نمائيد بفرائض برسانيد آنها را بسوى پروردگار تا اين كه برساند آنها شما را بسوى