منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٦ - الاعراب
و (رهقت) الشيء رهقا من باب تعب قربت منه، قال أبو زيد: طلبت الشيء حتّى رهقته و كدت آخذه أو أخذته، و قال: رهقته أدركته و رهقه الدّين غشيه و (الطابق) وزان هاجر و صاحب و رويا معا الاجر الكبير، و ظرف يطبخ فيه معرب تابه و الجمع طوابيق و (اليفن) محرّكة الشيخ الكبير و (لغب) لغبا من باب قتل و تعب لغوبا أعيا و تعب.
الاعراب
الباء في قوله ٧: بمعتبر، للمصاحبة أو التعدية، و من في قوله: من تصرّف بيانية، و حلالها بالجرّ عطف على تصرّف أو على أسقامها، و قوله: و ما أعدّ اللّه، إما عطف على معتبر أو على عيوبها، و الى في قوله: أحمده إلى نفسه، لانتهاء الغاية كما في نحو الأمر إليك أى منته إليك قال ابن هشام: و يقولون أحمد إليك اللّه، أى انهى حمده إليك آه، و في قوله كما استحمد إلى خلقه، لانتهاء الغاية أيضا أو بمعنى من كما في قول الشاعر:
|
تقول و قد عاليت بالكور فوقها |
أيسقى فلا يروى إلىّ ابن احمرا |
|
أى منّى، و من في قوله: فعظموا منه زايدة أى عظموه، و ما في قوله: ما عظم مصدرية، و حاجته بالنصب عطف على منتهى.
و قوله: من ألسنتكم الذكر، قال الشارح المعتزلي من متعلّقة بمحذوف دلّ عليه المصدر المتأخر، تقديره: و افترض عليكم الذكر من ألسنتكم.
أقول: و كأنّه نظر إلى أنّ المصدر في تقدير أن و الفعل، و ان موصول حرفي لا يتقدّم معموله عليه فلا يجوز تعلّقه بنفس المصدر المذكور إلّا أنه يتوجّه عليه أنّ الظرف و الجارّ و المجرور يتّسع فيه ما لا يتّسع في غيره كما صرّح به المحقّقون من علماء الأدبية، و مثله قوله تعالى فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ فيصحّ فيهما تعلّقهما بالمصدر المذكور و لا حاجة إلى التقدير.
و قوله: ضجيع حجر حال من اسم كان، و على القول بأنّ كان الناقصة و أخواتها