منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١ - الفصل الاول
حكم مثل چارپائى كه ميرانند آن را دشمنان هنگام غارت كه براند تو را مروان هر جا كه بخواهد بعد از بزرگى سن و سال و بسر آمدن عمر.
پس گفت مر آن حضرت را عثمان كه: تكلّم كن با مردمان در اين خصوص كه مرا مهلت بدهند تا خارج بشوم بسوى ايشان از عهده مظلمههاى ايشان پس آن حضرت فرمود:
آنچه كه در مدينه است پس مهلت نيست در او، و آنچه كه غايبست پس مهلت او رسيدن حكم تو است بسوى او.
و من خطبة له ٧ يذكر فيها خلقة الطاوس
و هى المأة و الرابعة و الستون من المختار فى باب الخطب و شرحها فى ضمن فصلين:
الفصل الاول
ابتدعهم خلقا عجيبا من حيوان و موات، و ساكن و ذي حركات، و أقام من شواهد البيّنات على لطيف صنعته و عظيم قدرته ما انقادت له العقول معترفة به، و مسلّمة له، و نعقت في أسماعنا دلائله على وحدانيّته، و ما ذرء من مختلف (إختلاف) صور الأطيار الّتي أسكنها أخاديد الأرض و خروق فجاجها، و رواسي أعلامها، من ذوات أجنحة مختلفة، و هيئات متباينة، مصرّفة في زمام التّسخير، و مرفرفة بأجنحتها في مخارق الجوّ المنفسح، و الفضاء المنفرج، كوّنها بعد إذ لم تكن في عجائب صور ظاهرة، و ركّبها في حقاق مفاصل محتجبة