حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٢٧٢
الفرعي من الأصل (٨٨٦) فعلا أو قوّة قريبة (٨٨٧).
و لا يخفى أنّ اختلاف عباراتهم في بيان معناه (٨٨٨) اصطلاحا،
ثمّ إنّ التعريف الأوّل ناظر إلى مقام الفعليّة، و الثاني إلى مقام القوّة.
(٨٨٦) قوله قدّس سرّه: (من الأصل).
الظاهر أنّ المراد منه هو مدرك الحكم بما هو حجّة، و حينئذ لا يشمل ما يؤخذ من المدارك الغير الثابت حجّيّتها، فتأمّل.
(٨٨٧) قوله قدّس سرّه: (فعلا أو قوّة قريبة).
قيدان للاستنباط، لا للملكة للزوم فعليّة الملكة.
و المراد من الأوّل: الاقتدار على الاستنباط الفعلي بلا حالة انتظاريّة غير المراجعة الاختياريّة.
و من الثاني: ما كان له حالة انتظاريّة من غير تلك الجهة أيضا، و لكن لعروض العوارض الخارجيّة، مثل فقد الأسباب، لا من مطلق الجهات، و إلاّ يشمل التعريف من كان من العوامّ ذا استعداد مع كونه معدودا من العوامّ، و لهذا قيّده بقوله: (قريبة).
(٨٨٨) قوله قدّس سرّه: (و لا يخفى أنّ اختلاف عباراتهم في بيان معناه.). إلى آخره.
توضيح هذا المقام يحتاج إلى أمور:
الأوّل: في بيان الإشكالات الواردة على تعريف الاجتهاد على تقدير كونه حقيقيّا، و هي بين ما هو مختصّ بالأوّل:
و منه لزوم الدّور: بناء على تعريف الحاجبي«»المنقول في «الفصول»«».