تقريرات آية الله المجدد الشيرازي
(١)
القول في مسألة اجتماع الأمر و النهي
٥ ص
(٢)
و تنقيحه يقتضي تقديم أمور
٥ ص
(٣)
الأوّل
٥ ص
(٤)
الثاني
٩ ص
(٥)
الثالث
١٥ ص
(٦)
الرابع
٢٥ ص
(٧)
و الّذي احتجّ به لمجوّزي الاجتماع- أو يمكن أن يحتجّ به- وجوه
٢٧ ص
(٨)
أحدها الّذي هو أقواها
٢٧ ص
(٩)
في بيان الوجوه لاستلزام اجتماع الضدين
٢٨ ص
(١٠)
وجه بطلان الاستدلال باستلزام اجتماع الضدّين على امتناع اجتماع الأمر و النهي
٣٢ ص
(١١)
الثاني
٣٨ ص
(١٢)
العبادات المتعلّقة للنهي التنزيهي على ثلاثة أقسام
٤٠ ص
(١٣)
الأوّل
٤٠ ص
(١٤)
الثاني
٤٠ ص
(١٥)
الثالث
٤٠ ص
(١٦)
الثالث
٥١ ص
(١٧)
خاتمة
٥٤ ص
(١٨)
القول في مسألة دلالة النهي على فساد المنهيّ عنه
٦٩ ص
(١٩)
الأوّل
٦٩ ص
(٢٠)
الثاني
٧٠ ص
(٢١)
الأمر الثالث
٨٩ ص
(٢٢)
الأمر الرابع
٩٤ ص
(٢٣)
أنّهم اختلفوا في دلالة النهي على فساد المنهيّ عنه على أقوال
٩٦ ص
(٢٤)
و ينبغي التنبيه على أمور
١١٧ ص
(٢٥)
الأوّل
١١٧ ص
(٢٦)
الثاني
١١٧ ص
(٢٧)
زيادات متعلّقة بمسألة اجتماع الأمر و النهي
١٣٠ ص
(٢٨)
القول في المفاهيم
١٣٥ ص
(٢٩)
تعريف المنطوق و المفهوم
١٣٥ ص
(٣٠)
مقامات فى المفهوم
١٤٠ ص
(٣١)
الأوّل في مفهوم الشرط
١٤٠ ص
(٣٢)
الثاني فى المراد من المفهوم
١٧٤ ص
(٣٣)
الثالث فى موارد رفع المنطوق
١٧٧ ص
(٣٤)
تتميم مقال
١٨٨ ص
(٣٥)
إيقاظ
١٨٨ ص
(٣٦)
الرابع فى تعدد الشرط و الاتحاد
١٩٠ ص
(٣٧)
الخامس في تداخل الأسباب
١٩٧ ص
(٣٨)
في القطع
٢٢١ ص
(٣٩)
في المراد من المكلف في عبارة الشيخ
٢٢١ ص
(٤٠)
في وجه حصر مجرى الأصول
٢٢٣ ص
(٤١)
في بيان المراد من الحجة في باب الدلالة الشرعية
٢٣٥ ص
(٤٢)
في القطع الموضوعي و الطريقي
٢٤٨ ص
(٤٣)
و ينبغي التنبيه على أمور
٢٥٩ ص
(٤٤)
الأول
٢٥٩ ص
(٤٥)
الثاني
٢٦٥ ص
(٤٦)
الثالث
٢٦٧ ص
(٤٧)
الرابع
٢٦٧ ص
(٤٨)
الخامس
٢٦٩ ص
(٤٩)
في تصوير وجوه المخالفة القطع
٢٧١ ص
(٥٠)
في حكم التجري
٢٧٣ ص
(٥١)
محاكمة الأخباري في عدم اعتماده على بعض أقسام القطع
٣٠١ ص
(٥٢)
في قطع القطاع
٣٠٧ ص
(٥٣)
الكلام في العلم الإجمالي
٣١٢ ص
(٥٤)
في كفاية الموافقة الإجمالية و عدمها
٣١٤ ص
(٥٥)
في إمكان التعبد بالظن
٣٥١ ص
(٥٦)
في وجوه استحالة التعبد بالظن و أجوبتها
٣٥٣ ص
(٥٧)
و ينبغي التنبيه على أمور
٣٦٦ ص
(٥٨)
أحدها
٣٦٦ ص
(٥٩)
و ثانيها
٣٦٧ ص
(٦٠)
و ثالثها
٣٧١ ص
(٦١)
في وقوع التعبد بالظن
٣٧٧ ص
(٦٢)
فهرس الموضوعات
٣٨١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص

تقريرات آية الله المجدد الشيرازي - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٣٥٧ - في وجوه استحالة التعبد بالظن و أجوبتها

و يمكن أن تكون هي مصلحة قائمة بنفس السلوك على طبقه، بأن يكون في السلوك- على مقتضاه و جعل المكلّف- بالفتح- إما طريقا [١] إلى أحكامه الواقعيّة الصادرة من الشارع في حقه و التديّن بمقتضاه في مرحلة الظاهر- مصلحة اقتضت أمر الشارع بالعمل به و السلوك على طبقه كذلك، كأن يكون العمل بقول العادل من جهة كونه احتراما و إعظاما له ذا مصلحة و محبوبا للشارع اقتضت هي أمره بالعمل بالسلوك على مقتضاه ما لم ينكشف خلافه فتكون هذه المصلحة جابرة لفوت مصلحة الواقع. أو الوقوع في مفسدته على تقدير أداء العمل به إليهما.

و قد يستشكل في ذلك: بأنه مع فرض قيام المصلحة- المصحّحة للأمر بالسلوك على طبق الظنّ- بنفس السلوك لا محيص عن التزام التصويب و تبدّل الواقع إلى مؤدّى الظنّ، فإنّ السلوك على طبقه عنوان متّحد في الخارج مع ترك الواجب أو فعل الحرام غير ممتاز عنه بوجه، فيلزم اجتماع المصلحة و المفسدة في شي‌ء واحد شخصيّ، و هو موارد الاجتماع الّذي هو مورد مخالفة الظنّ للواقع، فلا بدّ من الكسر و الانكسار فيما بينهما، فحينئذ إما أن يغلب مصلحة السلوك على تلك المفسدة أو تغلب هي عليها. لا سبيل إلى الثاني بوجه، إذ معه يقبح الأمر بالسلوك على طبق الظنّ، لأنّ المصلحة المعلومة غير قابلة لتدارك المفسدة الغالبة عليها، فتعيّن الأوّل، و عليه لا يقتضي تلك المفسدة ما كانت تقتضيه لو لا اتّحاد مورده مع عنوان السلوك، لأنّ المفسدة المعلومة لا أثر لها فعلا، و إنّما تؤثر مع عدم مزاحمة ما يغلب عليها.

و إن شئت قلت: إنّ المفسدة المتداركة كالمعدومة فلا تقتضي ما يقتضيه‌


[١] في «ب» عوض: إما طريقا، إياه. و يمكن ان يكون صحيح العبارة هكذا: و طيّ المكلّف إياه طريقا إلى أحكامه ....