تحريرات في الأصول - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٤٢٥ - الثانية
التنبيه السابع في الشبهة غير المحصورة
و قبل الخوض في مغزى المرام في المقام نشير إلى نكات:
الاولى:
أنّ عناوين «الشبهة المحصورة» و «غير المحصورة» غير واردة في الأخبار، و لا في معقد الإجماعات التعبّدية، و مجرّد دعوى أمثال الوحيد البهبهانيّ [١] و غيره [٢]، غير كافية بعد قوّة كون المستند غير ما بأيدينا في غير المحصورة، فالمتّبع هي القواعد و الأخبار المرخّصة، دون تلك الإجماعات.
و أمّا تعرّض الأصحاب رحمهم اللّه لتحديد الشبهة غير المحصورة [٣]، فهو لأجل توجيه مناط قصور العلم عن التأثير مثلا بعد الفراغ عن كبراه، أو مناط ما هو المانع عنه، و ليست أنظارهم حول تشخيص المفهوم.
الثانية:
أنّ الجهة المبحوث عنها هي الفارغة عن كافّة الامور الراجعة إلى قصور
[١]- الفوائد الحائرية: ٢٤٧.
[٢]- روض الجنان: ٢٢٤/ السطر ٢١، بحر الفوائد ٢: ١٢٠/ السطر ٢.
[٣]- فرائد الاصول ٢: ٤٣٨، فوائد الاصول (تقريرات المحقّق النائيني) الكاظمي ٤: ١١٧، نهاية الأفكار ٣: ٣٣٠.