القصص القرآنى - الحكيم، السيد محمد باقر - الصفحة ٨١ - الموضع الأول الآيات التي جاءت في سورة البقرة
١- التنبيه إلى أسرار تكرار القصّة في ذلك الموضع.
٢- التنبيه إلى الغرض العامّ أو الخاصّ التي سيقت له القصّة في ذلك الموضع.
٣- بيان تغاير الاسلوب في العرض و المضمون.
٤- بيان العلاقة بين القصّة في موضعها الخاص و سياقها القرآني.
٥- تحليل لمضمون المقطع الذي يتحدّث عن القصّة.
و نكتفي في هذه الدراسة بالحديث الإجمالي، و نترك معالجة التفاصيل و الابعاد الاخرى إلى الدراسات المستوعبة.
الموضع الأوّل: [الآيات التي جاءت في سورة البقرة]
الآيات التي جاءت في سورة البقرة، و التي تبدأ بقوله تعالى:
وَ إِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ* وَ إِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ* وَ إِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ[١] إلى أن يختم بقوله تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَ إِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ[٢].
[١] - البقرة: ٤٩- ٥١.
[٢] - البقرة: ٧٤.