القصص القرآنى - الحكيم، السيد محمد باقر - الصفحة ١١ - المقدمة
٢- تشخيص الغرض الذي سيقت له القصّة في الموضع الخاص.
٣- تفسير تغاير الاسلوب في العرض و المضمون.
٤- العلاقة بين القصّة و سياقها في القرآن.
٥- تحليل لمضمون المقطع الذي يتحدّث عن القصّة.
و قد أخذنا قصّة موسى كنموذج لهذا المنهج في دراسة القصّة باعتبارها أوسع قصّة تناولها القرآن الكريم في عدد المواضع؛ إذ تناولنا تسعة عشر موضعا لذكر قصّة موسى في القرآن الكريم.
و لا بدّ أن نلاحظ هنا أنّ هذا الفصل يعرض أحد المناهج التي يمكن التزامها في بحث القصّة في القرآن الكريم. و هو منهج جديد في دراسة القصّة القرآنية في حدود اطلاعي.
الفصل الخامس: دراسة منهجية اخرى في دراسة القصّة القرآنية، تناولنا فيه قصّة آدم (خلافة الإنسان) على الأرض، حاولنا فيه أن نستخلص النظرية في هذا الاستخلاف، و اتبعنا فيه اسلوب العرض للمنهج السائد في الدراسات القرآنية التفسيرية من ذكر الآراء المتعددة، و شرح المفاهيم المذكورة مناقشتها، مضافا إلى ذلك عرض النظرية. و هو منهج في البحث تلقيناه على يد استاذنا آية اللّه الشهيد الصدر قدّس سرّه.
و بذلك نقدم منهجا آخر في دراسة القصّة القرآنية.
و بهذا يختتم القسم الأول من البحث.
و أمّا القسم الثاني من البحث (قصص أنبياء أولي العزم) فيتضمن فصولا أربعة، يتناول كل فصل منها قصة أحد الأنبياء الاربعة: نوح و إبراهيم و موسى و عيسى عليه السّلام.
و قد أتبعنا في دراستهم: