حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٤ - اجتهادات اخرى خاطئة في المعنى و في الاعراب
قال: إنما هي خطأ من الكاتب، حتى تستأذنوا، و تسلموا.
و في لفظ آخر: هو فيما أحسب مما أخطأت به الكتّاب[١].
قال الخازن: في هذه الرواية نظر، لان القرآن ثبت بالتواتر[٢].
و اعتذر العسقلاني عن ذلك: بانها من الاحرف التي تركت القراءة بها.
و اعتذروا بغير ذلك أيضا[٣].
٦- و عن ابن عباس، أنه قرأ: أفلم يتبين الذين آمنوا: أن لو يشاء اللّه، لهدى الناس جميعا.
فقيل له: إنها في المصحف: أفلم ييأس؟!.
فقال: أظن الكاتب كتبها، و هو ناعس، مستوى السينات[٤]
قال الزمخشري: «.. و هذا و نحوه، لا يصدق في كتاب اللّه، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، و لا من خلفه.
و كيف يخفى مثل هذا، حتى يبقى ثابتا بين دفتي الامام، و كان متقلبا في أيدي أولئك الاعلام، المحتاطين في دين اللّه، المهيمنين عليه، لا يغفلون عن جلائله و دقائقه، خصوصا عن القانون، الذي هو المرجع و القاعدة، التي عليها البناء.
و هذه و اللّه فرية، ما فيها مرية»[٥].
٧- و روي بأسناد جيد، عن ابن عباس، أنه كان يقول: و قضى ربك، إنما
[١] الاتقان ج ١ ص ١٨٥ عن ابن جرير، و ابن أبي حاتم، و سعيد بن منصور. و لباب التأويل ج ٣ ص ٣٢٤ و فتح الباري ج ١١ ص ٧.
[٢] لباب التأويل ج ٣ ص ٣٢٤.
[٣] راجع: فتح الباري ج ١١ ص ٧.
[٤] فتح الباري ج ٨ ص ٢٨٢، و الاتقان ج ١ ص ١٨٥ عن ابن الانباري، و الكشاف ج ٢ ص ٥٣٠.
[٥] الكشاف ج ٢ ص ٥٣٠/ ٥٣١.