حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٩ - و ثمة روايات أخرى
الحرام)؛ فأنزل اللّه سكينته على رسوله.
فاشتد ذلك على عمر، و أصرّ ذلك الرجل على رأيه؛ فلتراجع الرواية في مصادرها[١].
٢٤- و قال ابن مسعود: اكتبوا: و العصر، إن الانسان لبخسر، و إنه فيه إلى آخر الدهر. فقال عمر: نحّوا عنها هذه الاعرابية[٢].
٢٥- و عن اسماء بنت يزيد، قالت: سمعت رسول اللّه (ص) يقرأ: إنه عمل غير صالح، و سمعته يقرأ: يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة اللّه، إن اللّه يغفر الذنوب جميعا (و لا يبالي)، إنه هو الغفور الرحيم[٣].
و ثمة روايات أخرى:
و في نفس الاتجاه نذكر الروايات التالية أيضا:
١- عن أبي الحسن الماضي (ع) قال: قلت: هذا الذي كنتم به تكذبون؟
فقال الامام (ع): يعني: أمير المؤمنين عليه السّلام. قلت: تنزيل؟ قال:
نعم[٤].
٢- أخرج ابن مردويه، عن ابن مسعود؛ قال: كنا نقرأ على عهد رسول
[١] كنز العمال ج ٢ ص ٣٥٩/ ٣٦٠ عن النسائي، و ابن أبي داود في المصاحف، و المستدرك للحاكم و روى ابن خزيمة بعضه، و مستدرك الحاكم ج ٢ ص ٢٢٥ و التمهيد في علوم القرآن ج ١ ص ٢٦٦ عن عبقات الانوار ط الهند، المجلد الخاص بحديث مدينة العلم ص ٥١٨. و راجع أيضا: تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ١٩٤ و الدر المنثور ج ٦ ص ٧٩.
[٢] كنز العمال ج ٢ ص ٣٦٥ و ٣٨٢ عن: ابن الانباري في المصاحف، وعن الفريابي، و أبي عبيد في فضائله، و عبد بن حميد، و ابن جرير، و ابن المنذر، و الحاكم، و راجع: الفهرست لابن النديم ص ٢٩.
[٣] مسند أحمد ج ٦ ص ٤٥٤ و ٤٥٩ و ٤٦١.
[٤] الكافي ج ١ ص ٣٥٨.