حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٦ - الزيادات التفسيرية
١٤- و قرأ إبن مسعود: نعجة (أنثى)[١].
١٥- ثم هناك قراءة: فوجدا فيها جدارا، يريد أن ينقضّ؛ فأقامه (فهدمه، ثم قعد يبنيه)[٢].
١٦- و حينما أرادت حفصة أن تكتب الآية هكذا: و الصلاة الوسطى (و صلاة العصر)، رفض عمر إجابة طلبها[٣].
و لكن حفصة عادت، فطلبت من مولى لها، كان يكتب لها المصحف: أن يؤاذنها، إذا وصل إلى هذه الآية.
فلما بلغها، و آذنها، جاءت، فكتبت كلمة: (و صلاة العصر) بيدها[٤].
و قد نسب ذلك إلى ام سلمة أيضا[٥] كما و نسبت نفس القصة تقريبا إلى عائشة[٦].
و يلاحظ هنا: أن هذه الزيادة قد بقيت موجودة في مصحف عائشة[٧]، و هي تصرّ على أن هذا العبارة، قد كانت في الصدر الاول، في عهد
[١] البرهان ج ١ ص ٢١٥ و راجع ص ٣٣٦. و التمهيد في علوم القرآن ج ٢ ص ١٠٩ عن: القراءات الشاذة ص ١٣٠. و راجع: جامع البيان ج ٢٣ ص ٩١ و الكشاف ج ٢ ص ٢٨١، و محاضرات الادباء، المجلد الثاني ج ٤ ص ٤٣٤ و النشر ج ١ ص ٢٨.
[٢] كنز العمال ج ٢ ص ٣٨٨ عن ابن الانباري في المصاحف، و ابن مردويه ..
[٣] كنز العمال ج ٢ ص ٣٦٥ عن ابن الانباري في المصاحف، و راجع: محاضرات الادباء المجلد الثاني ج ٤ ص ٤٣٤.
[٤] المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٥٧٨ و عن الدر المنثور ج ١ ص ٣٠٢ و كنز العمال ج ٢ ص ٢٣٨ و فتح الباري ج ٨ ص ١٤٨ عن مالك و ابن جرير، و الموطأ ج ١ ص ١٥٨ و مشكل الآثار ج ٣ ص ٩.
[٥] المصنف للصنعاني ج ١ ص ٥٧٩ و فتح الباري ج ٨ ص ١٤٨ عن ابن المنذر.
[٦] مسند أحمد ج ٦ ص ١٧٨ و فتح الباري ج ٨ ص ١٤٧ عن مسلم و أحمد و راجع: كنز العمال ج ٢ ص ٢٣٩ و الموطأ ج ٢ ص ١٥٧/ ١٥٨ و مشكل الآثار ج ٣ ص ٨.
[٧] المصنف للصنعاني ج ١ ص ٥٧٨ و كنز العمال ج ٢ ص ٢٣٩.