حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٤ - الزيادات التفسيرية
مصحفه، على وجه التفسير؛ فوهم الراوي- لعدم تعمقه-: أنه من القرآن عنده»[١].
و ذكر احتمالات أخرى، و قال: «.. فإما كان قرآنا؛ فنسخت تلاوته، و لم يطلع هو عليه، كما هو الاولى، أو وقع تفسيرا؛ فظنه حين السماع قرآنا»[٢].
و لكن سيأتي: ان نسخ التلاوة المدعى لا يصح، و لا أساس له، و لو سلم؛ فقد تقدم في بحث: (جمع القرآن، متى كان؟): انهم يقولون: ان ابن مسعود قد شهد العرضة الأخيرة؛ فالمتعين كونه تفسيرا؛ لأن كل ما نسخت تلاوته قد حذف منها، حسبما يدعون.
٤- قال السيوطي: «.. و أخرج عن الحسن: أنه كان يقرأ: و ان منكم إلا واردها (الورود الدخول).
قال الانباري: قوله: الورود الدخول: تفسير من الحسن لمعنى الورود.
و غلط فيه بعض الرواة، فأدخله في القرآن»[٣].
٥- و عن عائشة قالت: نزلت: فعدة من أيام أخر (متتابعات)[٤].
٦- و كان ابن عباس يقرأ: و شاورهم في (بعض) الأمر[٥].
٧- و قرأ ابن عباس، و ابن مسعود، و ابي بن كعب: «.. و كان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة (صالحة) غصبا»[٦].
[١] فواتح الرحموت، بهامش المستصفى ج ٢ ص ١٠.
[٢] فواتح الرحموت، بهامش المستصفى ج ٢ ص ١٧.
[٣] المصدر السابق.
[٤] المصنف للصنعاني ج ٤ ص ٢٤٢ و سنن الدارقطني ج ٢ ص ١٩٢ و سنن البيهقي ج ٤ ص ٢٥٨ و المحلى ج ٦ ص ٢٦١ و فواتح الرحموت، بهامش المستصفى ج ٢ ص ٧٤.
[٥] أكذوبة تحريف القرآن ص ٢٤ عن المصاحف للسجستاني ص ٧٥.
[٦] جامع البيان ج ١٦ ص ٣ و كنز العمال ج ٢ ص ٣٨٨ عن ابن مردويه، و راجع: مناهل العرفان ج ١ ص ١٦٣ و الاتقان ج ١ ص ٧٦ و النشر ج ١ ص ١٤.