حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٨ - نموذج من قراءات ابن شنبوذ
نموذج من قراءات ابن شنبوذ:
قال ابن خلكان: نسخة المحضر:
«سئل محمد بن أحمد المعروف بابن شنبوذ، عما حكي عنه، أن يقرؤه:
و هو: (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة؛ فامضوا إلى ذكر اللّه) فاعترف به، و عن: (و تجعلون شكركم: أنكم تكذبون) فاعترف به، و عن: (تبت يدا ابي لهب و قد تب) فاعترف به. و عن: (كالصوف المنفوش) فاعترف به. و عن:
(فاليوم ننجيك ببدنك) فاعترف به. و عن: (و كان امامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا) فاعترف به. و عن: (فلمّا خرّ تبينت الانس: أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين) فاعترف به. و عن:
(و الليل إذا يغشى، و النهار إذا تجلى، و الذكر و الانثى) فاعترف به. و عن: (فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاما) فاعترف به. و عن: (و لتكن منكم فئة يدعون إلى الخير، و يأمرون بالمعروف، و ينهون عن المنكر، و يستعينون اللّه على ما أصابهم، أولئك هم المفلحون) فاعترف به. و عن: (إلا تفعلوه تكن فتنة في الارض، و فساد عريض) فاعترف به».
و كتب الشهود الحاضرون شهاداتهم في المحضر، حسبما سمعوه من لفظه.
و كتب ابن شنبوذ بخطه ما صورته:
يقول محمّد بن أحمد بن أيّوب، المعروف بابن شنبوذ: ما في هذه الرقعة صحيح، و هو قولي و اعتقادي إلخ»[١].
و أخيرا .. فلا يجب أن ننسى: أن ما يذهب إليه غير ابن شنبوذ في القراءة أيضا، لا يخلو عن بعض السلبيات، فقد قال الجزري في كتابه: «كل قراءة
[١] وفيات الاعيان ج ٤ ص ٣٠٠ و شذرات الذهب ج ٢ ص ٣١٤.