حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٣ - نزول القرآن نجوما، سورة سورة
و عن ابي عبد اللّه (ع) أيضا ..[١].
و نسب القرطبي إلى الصحابة[٢]: انهم كانوا يعلمون انتهاء السورة، و ابتداء غيرها، بنزول بسم اللّه الرحمن الرحيم.
فيكون نزول السورة مستمرا إلى أن تنزل البسملة:
و بذلك يعلم عدم صحة رواية الشعبي، التي تقول: إنه صلّى اللّه عليه و آله كان يكتب أولا: باسمك اللهم- كأهل الجاهلية-، فلما نزل بسم اللّه مجراها و مرساها، كتب: بسم اللّه. ثم نزل: أدعوا اللّه، أو ادعوا الرحمان؛ فكتب: بسم اللّه الرحمان، فلما نزل:
انه من سليمان، و انه: بسم اللّه الرحمان الرحيم، فكتبها[٣].
أضف إلى ذلك كله .. أننا لا نتعقل: أن يبدأ نزول سورة، فتنزل منها آيات، ثم يتوقف عنها، فتنزل عشرات السور غيرها، ثم يعود بعد سنوات إلى السورة الاولى، فيكملها!!
كما أننا لا نتعقل: أن تنزل آية، أو آيات اليوم، فيتركها الرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، على حدة، إلى أن تمضي سنوات، و تنزل سور كثيرة، ثم
[١] تفسير العياشي ج ١ ص ١٩ و عنه في التمهيد في علوم القرآن ج ١ ص ٢١٢ و بحوث في تاريخ القرآن و علومه ص ٥٦ و مصباح الفقيه( كتاب الصلاة) ص ٢٧٦.
[٢] الجامع لاحكام القرآن ج ١ ص ٦٥.
[٣] التفسير الكبير ج ١ ص ٢٠٠ و الجامع لاحكام القرآن ج ١ ص ٩٢ و احكام القرآن للجصاص ج ١ ص ٨. و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٠ و ج ١ ص ٢٤٩ و الوزراء و الكتاب ص ١٤ و التنبيه و الاشراف ص ٢٢٥ و عمدة القاري ج ٥ ص ٢٩١ و العقد الفريد ج ٤ ص ١٥٨، و طبقات ابن سعد ج ١ قسم ٢ ص و بحوث في تاريخ القرآن و علومه ص ٥٣ و اكذوبة تحريف القرآن ص ٣٥ عن بعض من تقدم، و عن: كنز العمال ج ٥ ص ٢٤٤ و عن روح المعاني ج ١ ص ٢٧.