حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٣ - «كتاب أمير المؤمنين عليه السلام لأبي بكر مهددا له»(بعد البيعة)
لنلحقنهما بعثمان، فان سيوفنا في عواتقنا، و قلوبنا في صدورنا، و نحن اليوم كما كنا أمس. ثم قعد.
٣٦
«كتابه عليه السلام الى أهل مصر مع مالك الأشتر»
كتاب له الى أهل مصر مع مالك الاشتر رحمه الله لما ولّاه امارتها، قال عليه السلام:[٣١٩] أما بعد، فان اللّه سبحانه بعث محمداً صلى اللّه عليه و آله نذيراً للعالمين، و مهيمناً على المرسلين، فلما مضى صلى اللّه عليه و آله تنازع المسلمون الأمر من بعده، فواللّه ما كان يُلقى فيروعي، و لا يخطر ببالي أن العرب تزعج هذا الأمر من بعده صلى اللّه عليه عن أهل بيته، و لا أنهم منحّوه عني من بعده، فما راعني إلّا انثيال الناس على فلان يبايعونه، فأمسكت بيدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام، يدعون الى محق دين محمد صلى اللّه عليه و آله، فخشيت ان لم أنصر الإسلام و أهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً، تكون المصيبة به عليّ أعظم من فوت ولايتكم، التي انما هي متاع أيام قلائل، يزول مها ما كان كما يزول السراب، و كما ينقشع السحاب، فنهضت في تلك الاحداث حتى زاح الباطل و زهق، و اطمأن الدين و تنهنه.
٣٧
«كتاب أمير المؤمنين عليه السلام لأبي بكر مهدّداً له» (بعد البيعة)
روى العلامة الطبرسي رحمه الله رسالة لأمير المؤمنين عليه السلام الى أبي بكر لما بلغه
[٣١٩]) شرح النهج: ج ١٧، ص ١٥١، الخطبة ٦٢.