حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٣ - «اعتذار أبي بكر لعلي عليه السلام»
قال هشام بن الحكم لضرار بن عمر: على ما تجب الولاية و البراءة؟
على الظاهر أم الباطن؟
قال: على الظاهر.
قال: أفكان علي أذب عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و أقتل لاعداء اللّه، أم فلان؟
فقال: علي، و لكن فلان أشد يقيناً!
قال: هذا هو الباطن الذي نفيته.
قال: فاذا كان الباطن مع الظاهر؟ قال: فضل لا يُدفع. قال: أفقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» الا هو عنده مؤمن في الباطن؟
قال: نعم، قال: فقد صح لعلي الظاهر و الباطن، و لم يصح لأبي بكر شي منهما.
جاء ضرار الى ابن ميثم مناظراً فقال: أدعوك الى منصفة، و هي أن تقبل قولي في صاحبي و أقبل قولك في صاحبك، قال: لا يمكن، قال: و لم؟ قال:
لاني اذا قبلت قولك في صاحبك قلت: انه الإمام و الافضل بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم فلا ينفعني أن أقول في صاحبي: صهر النبي و اختاره المسلمون!
قال: فاقبل قولي في صاحبك، و أقبل قولك في صاحبي، قال: لا يمكن!
قال: و لم؟ قال: لاني ان قبلت قولك في نسبته الى الضلال و النفاق، فلا ينفعني قبولك قولي انه صاحب و أمين.
قال: فاذا كنت لا تقبل قولي في صاحبي، و لا في صاحبك فما جئتني مناظراً بل متحكّماً.
٢٨
«اعتذار أبي بكر لعلي عليه السلام»
الف) محمد بن عبد الحميد و أبان بن تغلب: قال الصادق عليه السلام: اتى الأوّل