حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٥ - «افتخار معاوية على أمير المؤمنين عليه السلام و جوابه»
و قريب ما أشبهت من أعمام و أخوال حملتهم الشقاوة و تمني الباطل، على الجحود بمحمد صلى الله عليه و آله و سلم فصرعوا بمصارعهم حيث علمت لم يدفعوا عظيماً، و لم يمنعوا حريماً، بوقع سيوف ما خلا منها الوغى، فلم يماشها الهوينا، و قد أكثرت في قتلة عثمان، فادخل فيما دخل فيه الناس، ثم حاكم القوم اليّ أحملك و أياهم على كتاب اللّه.
و أما تلك التي تريد، فانها خدعة الصبي عن اللبن في أول الفصال، و السلام على أهله.[٣٣٤]
***
٤٣
«افتخار معاوية على أمير المؤمنين عليه السلام و جوابه»
و روى أبو عبيدة قال:[٣٣٥] كتب معاوية الى أمير المؤمنين عليه السلام أن ليفضائل كثيرة، كان أبي سيداً في الجاهلية، و صرت ملكاً في الإسلام، و أنا صهر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، و خال المؤمنين، و كاتب الوحي!
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: أبالفضائل يبغي عليّ ابن آكلة الاكباد؟
اكتب اليه يا غلام:
| محمد النبي أخي و صنوي | و حمزة سيد الشهداء عمي | |
| و جعفر الذي يمسي و يضحي | يطير مع الملائكة ابن أمي | |
| و بنت محمد سكني و عرسي | مسوط لحمها بدمي و لحمي | |
| و سبطا أحمد ولداي منها | فأيكم له سهم كسهمي | |
| سبقتكم الى الإسلام طراً | غلاماً ما بلغت أوان حلمي | |
| و صلّيت الصلاة و كنت طفلًا | مقراً بالنبي في بطن أمي | |
| و أوجب لي ولايته عليكم | رسول اللّه يوم غدير خم | |
| فويل ثم ويل ثم ويل | لمن يلقى الإله غداً بظلمي | |
| أنا الرجل الذي لا تنكروه | ليوم كريهة أو يوم سلم | |