حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩ - «علي عليه السلام هو الأمان من الفتنة»
٢٦
«علي عليه السلام هو الأمان من الفتنة»
الف) روى الفقيه ابن شاذان القمي قدس سره باسناده يرفعه إلى ابن عباس أنه قال:[١٠٥] لما حضرت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم الوفاة أتيت اليه و سلّمت عليه و قلت له: ما تأمرني يا رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ فقال: يا ابن عباس خالف من خالف علياً و لا تكن لهم ولياً، قلت: يا رسول اللّه لِمَ لا تأمر الناس بترك مخالفته؟
قال: فبكى حتى أغمي عليه ثم أفاق و قال: يا بن عباس سبق فيهم علم ربي، فواللّه لا يخرج أحد من الدنيا و قد خالفه و أنكر حقه حتى يغير اللّه خلقه.
يابن عباس اذا أردت أن تلقى اللّه تعالى و هو عنك راض، فاسلك طريقة علي و مِل معه حيث مال، و ارض به اماماً، و عادِ من عاداه و وال من والاه، و لا يداخلك فيه شك فان اليسير من الشك فيه كفر.[١٠٦]
[١٠٥]) فضائل ابن شاذان: ٢/ ١٦٩.
[١٠٦]) علم اليقين: ج ٢، الفصل ١٣، ص ٦٦٩.