حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٤ - «تأكيد النبي صلى الله عليه و آله و سلم ولاية علي عليه السلام يوم الغدير»(و أخذ البيعة على الأمة)
قال: ثم أمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ان ينصب لعلي خيمة يجلس فيها، و ان يسلّم الناس عليه بأمرة المؤمنين تأكيداً للحجة عليهم.
فأول من أمره رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أبوبكر و عمر، فقال لهما: قوما فسلّما على علي بأمرة المؤمنين!
فقالا له: أمر من اللّه و رسوله؟!
فقال لهما النبي صلى الله عليه و آله و سلم: نعم.
فقاما، فلما دخلا اليه قال أبوبكر: السلام عليك يا أمير المؤمنين!
و قال عمر: بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة، السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته!! ثم هنّوه بالخلافة!
ثم أمر عثمان و عبد الرحمن أن يقوما و يسلّما على علي بامرة المؤمنين.
فقالا له: أمر من اللّه و رسوله؟! فقال لهما: نعم. فقاما و سلّما. ثم أمر طلحة و الزبير و سعيد بن مالك أن يسلّموا عليه بأمرة المؤمنين، فقالوا: أمر من اللّه و رسوله؟ فقال لهم: نعم، فقاموا و سلّموا عليه.
ثم أمر سلمان و ابوذر أن يسلّما عليه، فقاما و سلما و لم يسئلانه كما سألوه أولئك، لانهما لم يشكّا في قول رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، لأنه لا ينطق عن الهوى.
ثم أمر عمار و مقداد أن يسلّما عليه، فقاما و سلّما و لم يقولا شيئاً لانهما أيضاً مصدّقين لامره.