حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨ - «رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يستنكر الردة بعد موته»
مسلّياً عمّن سواك، و عممت حتى صار الناس فيك سواء، و لو لا أنك أمرت بالصبر، و نهيت عن الجزع لانفذنا عليك ماء الشؤون، و لكن ما لا يرفع كمد و غصص محالفان، و هما داء الاجل و قلّالك، بأبي أنت و أمي اذكرنا عند ربك، و اجعلنا من همّك، ثم أكبّ عليه فقبّل وجهه و مدّ الازار عليه.
«رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يستنكر الردّة بعد موته»
ك) و روى المفيد بسنده عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام قال: بلغ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم عن قوم من قريش أنهم قالوا: أيرى محمد أنه قد أحكم الأمر في أهل بيته؟ و لئن مات لنعزلنّها عنهم و لنجعلها في سواهم.
فخرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم حتى قام في مجمعهم، ثم قال: يا معشر قريش كيف بكم و قد كفرتم بعدي ثم رأيتموني في كتيبة من أصحابي أضرب وجوهكم و رقابكم بالسيف؟ فنزل جبرئيل عليه السلام في الحال فقال: يا محمد ان ربك يقرئك السلام و يقول لك: قل: ان شاء اللّه أو علي بن أبي طالب، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم:
ان شاء اللّه أو علي بن أبي طالب يتولى ذلك منكم.
***