حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٣ - «عمار بن ياسر»
قريب منه في رواية الواقدي كما في الأنساب: ٥/ ٥٢، شرح ابن أبي الحديد: ١/ ٢٤١.
و عنه في تاريخه باسناده، عن عبد الرحمن بن معمّر عن أبيه قال:
لما قدم بأبي ذر من الشام الى عثمان كان مما أنّبه به أن قال: أيها الناس انه يقول انه خير من أبي بكر و عمر. قال أبوذر: أجل أنا أقول، و اللّه لقد رأيتني رابع أربعة مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم غيرنا، و ما أسلم أبوبكر و عمر، و لقد ولّيا و ما وليت، و لقد ماتا، اني لحي. فقال علي عليه السلام: و اللّه لقد رأيته و أنه رابع الإسلام، فردّ عثمان ذلك على علي عليه السلام و كان بينهما كلام، فقال عثمان: و اللّه لقد هممت بك! فقال علي عليه السلام و انا و اللّه لاهمّ بك، فقام عثمان و دخل بيته، و تفرّق الناس.
٤
«عمار بن ياسر»
و ذكر الثقفي في تأريخه:
عن سالم بن أبي الجعد قال: خطب عثمان الناس ثم قال فيها: و اللّه لاوثرنّ بني أمية، و لو كان بيدي مفاتيح الجنة لادخلنّهم ايّاها، و لكني سأعطيهم من هذا المال على رغم أنف من رغم! فقال عمار بن ياسر: أنفي و اللّه ترغم من ذلك، قال عثمان: فأرغم اللّه أنفك. فقال عمار: و أنف أبي بكر و عمر ترغم!
قال: و انك لهناك يابن سمية، ثم نزل اليه فوطئه فاستخرج من تحته و قد غشي عليه و فتقه.