حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٣ - «بيان ظلامة أمير المؤمنين عليه السلام و لم لم يطلب بحقه»
أهل مكة.
ص) أبوبكر الحضرمي: قال الصادق عليه السلام: لسيرة علي بن أبي طالب في أهل البصرة كان خيراً لشيعته مما طلعت عليه الشمس، انه علم ان للقوم دولة فلو سباهم سبيت شيعته.
ق) و قال بعض النواصب لصاحب الطاق: كان علي يسلّم على الشيخين بامرة المؤمنين أفصدقٌ أم كذب؟
قال: أخبرني أنت عن الملكين الذين دخلا على داود فقال أحدهما: إنّ هذا أخي لَهُ تِسعٌ وَ تِسعونَ نَعجَةً وَ لي نَعجَةٌ واحدةٌ كذب أم صدق؟ فانقطع الناصبي.
ر) و سأل سليمان بن حريز: يا هشام بن الحكم أخبرني عن قول علي لأبي بكر: يا خليفة رسول اللّه، أكان صادقاً أم كاذباً؟ فقال هشام: و ما الدليل على أنه قال؟ ثم قال: و ان كان قاله فهو كقول ابراهيم: إنّي سَقيم، و كقوله:
بَل فَعَلَهُ كَبيرهُم، و كقول يوسف: أيّتُها العِيرُ انّكُم لَسارِقون- أي قاله تورية و تقية-.
ش) و قال أبوعبيدة المعتزلي لهشام بن الحكم: الدليل على صحة معتقدنا و بطلان معتقدكم كثرتنا و قلّتكم مع كثرة أولاد علي و ادعائهم!
فقال هشام: لست ايانا أردت بهذا القول، انما أردت الطعن على نوح حيث