حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨ - «قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم نفذوا جيش أسامة»
المدينة بعد وفاته من يطمع في الإمارة فيتمّ الأمر لأمير المؤمنين عليه السلام فلا ينازعه هناك منازع!
فأمر أسامة مولاه فعسكر على أميال من المدينة، و رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يحث الناس على الخروج إلى أسامة و المسير معه، فبيناهم كذلك اذ عرض له المرض الذي توفى فيه.
*** إلى أن قال:
و جعل الناس ممن لم يكن في جيش أسامة يعودون رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ثم ينصرفون إلى سعد بن عبادة يعودونه.
ثم ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم دعا أسامة و قال له: سر على بركة اللّه حيث أمرتك بمن أمّرتك عليه، و قد كان أمّره على جماعة من المهاجرين و الأنصار، فيهم أبوبكر و عمر و أبوعبيدة و غيرهم. و أمره أن يعبر على قرية أدنى فلسطين، و هو الموضع الذي قتل فيه أبوه زيد.
فقال أسامة: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه، أتأذن لي في المقام عندك حتى يشفيك اللّه، فاني متى خرجت و أنت على هذه الحالة خرجت و في قلبي منك قرحة.
فقال له (صلى الله عليه و آله و سلم): أنفذ يا أسامة إلى ما أمرتك، فان القعود عن الجهاد لا يجب.
فخرج اسامة من يومه ذلك، فعسكر على رأس فرسخ من المدينة، و نادى