حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٧ - «وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم بطاعة علي عليه السلام من بعده»
ما أنشدوا كقيس بن سعد بن عبادة الخزرجي و عمرو بن العاص و غيرهما.
٤٥
«وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم بطاعة علي عليه السلام من بعده»
روى العلامة الحكيم المتألّه الفيض الكاشاني قدس سره قال:[١٥٨] قال حذيفة: لما قدم رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى المدينة نزل عند أم سلمة بنت أبي أمية و أقام عندها شهراً لا يرى منزلًا سواه، فشكَت عايشة و حفصة إلى أبويهما، فقالا: انا لا نعلم سبب تأخّره عنكما امضيا اليه و تلطّفا به حتى تسألاه عما في نفسه.
فمضت عايشة و لم تخرج حفصة من بيتها، فوجدت عنده أمير المؤمنين عليه السلام، فلما رآها قال: ما جاء بك يا حميراء؟ قالت: يا رسول اللّه أنكرت تخلّفك عن منزلك هذه المدة فانا أعوذ باللّه من سخطك! قال (صلى الله عليه و آله و سلم): لو كان الأمر كما تقولين لما أظهرت سراً أوصيكِ بكتمانه، و لقد هلكتِ و أهلكت جماعة من الناس!
ثم أمر خادماً لام سلمة فقال: اجمع لي هؤلاء- يعني نسائه- فجمعهن،
[١٥٨]) علم اليقين: ج ٢، ٦٥٩.