حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٠ - «حديث الحدائق السبع»
عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم في بعض طرق المدينة، فأتينا على حديقة فقلت: يا رسول اللّه ما أحسن هذه الحديقة؟
فقال: ما أحسنها؟ و لك في الجنة أحسن منها.
ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت: يا رسول اللّه ما أحسن هذه الحديقة؟
فقال: ما أحسنها و لك في الجنة أحسن منها. ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت: يا رسول اللّه ما أحسنها من حديقة؟ قال: لك في الجنة أحسن منها.
قال: فمشينا حتى أتينا على سبع حدائق و كلما مررنا بحديقة منها كنت أقول: يا رسول اللّه ما أحسنها؟
فيقول: لك في الجنة أحسن منها. فلما خلا له الطريق اعتنقني و أجهش باكياً. فقلت: يا رسول اللّه ما يبكيك؟
قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلّا بعدي.
فقلت: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك.[١٧٠]
[١٧٠]) رواه الخوارزمي في مناقبه: الفصل، ٦، ص ٢٦، و في الفصل ٤ من مقتله ص ٣٦، ج ١، طالغري.
و في تاريخ دمشق في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام الحديث: ٧٢٧، ج ٢، ص ٣٢١ و ٨٣١ ج ٢، ص ٣٢٧، ط ١.
و رواه ابن أبي شيبة في مصنفه: ج ٦، أو ٧ الورق، ١٥٨/ ب.
و رواه في كنز العمال: ج ١٥، ص ١٤٦، ط ٢ و في مجمع الزوائد: ج ٩، ص ١١٨.
ورواه أحمد بن حنبل في الحديث ٢٣١ من كتاب الفضائل.
و رواه الحاكم و صححه هرو الذهبي في الحديث ١٠٤ من المستدرك: ج ٣، ص ١٣٩.
و رواه الطبراني في المعجم الكبير في مسند عبد اللّه بن عباس: ج ٣ الورق ١٠٩/ ب.
و رواه الخطيب تحت الرقم ١٠٠١ من تاريخ بغداد: ج ١٢، ص ٣٩٨.
و رواه في كنز العمال: الحديث ٤٣٨، ج ١٥، ص ١٥٦، ط ٢.
احقاق الحق: ج ٦، ص ١٨١.
ج ١٦، ص ٥٢٦.
ج ٢١، ص ٦٦٣.
ج ٥، ص ٥٤.
ج ١٣، ص ١٢٥.