حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٦ - «بكاء النبي صلى الله عليه و آله و سلم لمصاب أمير المؤمنين عليه السلام يوم خيبر»
و أنت تريد أن تصلي و قد انبعث أشقى الأولين و الآخرين شقيق عاقر ناقة صالح بضربة على رأسك فيخضب بها لحيتك، فقلت: يا رسول اللّه و ذلك في سلامة من ديني، قال: في سلامة من دينك، قلت: هذا من مواطن البشرى و الشكر، ثم قال: يا على من قتلك فقد قتلني، و من أبغضك فقد أبغضني، و من سبّك فقد سبّني، لانك مني كنفسي، روحك من روحي، و طينتك من طينتي، و ان اللّه تبارك و تعالى خلقني و خلقك من نوره و اصطفاني و اصطفاك، فاختارني للنبوة و اختارك للامامة، فمن أنكر امامتك فقد أنكر نبوّتي، يا علي أنت وصيي و وارثي و أبو ولدي و زوج ابنتي، أمرك أمري و نهيك نهيي، أقسم باللّه الذي بعثني بالنبوة و جعلني خير البرية انك لحجة اللّه على خلقه و أمينه على سره و خليفة اللّه على عباده.
٢
«بكاء النبي صلى الله عليه و آله و سلم لمصاب أمير المؤمنين عليه السلام يوم خيبر»
روى العلامة أخطب خوارزم في المناقب[١٦٦] قال: باسناده عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال: قال أبي:
[١٦٦]) ص ٣٥، طتبريز، ق ٥، ٧٢/ ٥٣، ص ٢٥، ططهران نينوى.