حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٥ - «تأكيد النبي صلى الله عليه و آله و سلم ولاية علي عليه السلام يوم الغدير»(و أخذ البيعة على الأمة)
ثم أمر خزيمة بن ثابت و أبا الهيثم بن مالك بن تيهان أن يسلّما، فقاما و سلّما و لم يقولا شيئاً.
ثم أمر بريدة بن الحصين الأسلمي و أخاه عمر أن يسلّما عليه بأمرة المؤمنين.
ثم أمر جميع من حضر من المهاجرين و الأنصار أن يسلّموا عليه بأمرة المؤمنين، فبعضهم يسأله: أمر من اللّه و رسوله؟ فيقول له: نعم، و بعضهم يقوم و يسلّم عليه من غير أن يسأله، إلى أن لم يبق من المهاجرين و الأنصار أحد.
ثم أمر باقي الناس و البوادي من المسلمين يدخلون عليه فوجاً فوجاً فيُهنئونه بالولاية و يسلّمون عليه بأمرة المؤمنين.
ثم أمر أزواجه و نساء المؤمنين أن يدخلن و يسلمن عليه بأمرة المؤمنين، ففعلن و سلّمن.
*** و روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: لما فرغ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم من هذه الخطبة رأى في الناس رجلًا جميلًا بهيّاً طيب الريح، فقال: تاللّه ما رأيت كاليوم قط، ما آكد لان عمه، أنه عقد عقداً لا يحله إلّا كافر باللّه العظيم و رسوله الكريم، ويل لم حل عقده.
قال: فالتفت عمر حين سمع كلامه فأعجبه ما رأى و سمع،