حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٢ - «عمرو بن العاص»
دخلت على عبد الرحمن بن عوف- في شكواه الذي مات فيه أدعوه- فذكر عنده عثمان، فقال: عاجلوا طاغيتكم هذا قبل أن يتمادى في ملكه.
قالوا: فأنت ولّيته!
قال: لا عهد لناقض.[٣٩٦]
١١
«عمرو بن العاص»
و ذكر الثقفي في تأريخه، عن لوط بن يحيى الأزدي، قال:
جاء عمرو بن العاص فقال لعثمان: انك ركبت من هذه الأمة النهابير و ركبوها بك، فاتق اللّه و تب اليه، فقال: يا ابن النابغة! قد تبت الى اللّه و أنا أتوب اليه، أما انك مِن مَن يُؤلّب عليّ و يسعى في الساعين، قد لعمري أضرمتها فاسعر و أضرم ما بدا لك، فخرج عمرو حتى نزل في أداني الشام.[٣٩٧] و ذكر فيه عن الزهري، قال:
ان عمرو بن العاص ذكر عثمان، فقال: انه أستأثر بالفي فأساء الاثرة و
[٣٩٦]) راجع الصواعق المحرقة: ٦٨، و السيرة الحلبية: ٢/ ٨٧.
[٣٩٧]) أورده الطبري في تاريخه: ٥/ ١١٠- ١١٤، و البلاذري في الأنساب: ٥/ ٧٤، و ابن عبد البر في الإستيعاب في ترجمة عثمان، و ابن الأثير في الكامل: ٣/ ٦٨، و ابن أبي الحديد في شرحه: ٢/ ١١٣، و الزمخشري في الفائق: ٢/ ٢٩٦، و ابن الأثير في النهاية: ٤/ ١٩٦، و ابن كثير في« التاريخ»: ٧/ ١٥٧، و ابن خلدون في تاريخه: ٣/ ٣٩٦، و الزبيدي في تاج العروس: ٣/ ٥٩٢، و ابن منظور في لسان العرب: ٧/ ٩٨.