حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٩ - «عائشة»
فقالت: ان عثمان غيّر سنة رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و سنة الخليفتين من قبله فحلّ دمه.
و ذكر الواقدي في تأريخه، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أبيه:
عن عائشة أنها كانت أشد الناس على عثمان تحرّض الناس و تؤلّب حتى قتل، فلما قتل و بويع علي عليه السلام طلبت بدمه.
مصادر حول إنكار عائشة غير ما مرّ:
طبقات ابن سعد: ٥/ ٢٥، أنساب البلاذري: ٥/ ٧٠، ٧٥، ٩١، الإمامة و السياسة: ١/ ٤٣، ٤٦، ٥٧، تأريخ الطبري: ٥/ ١٤٠، ١٦٦، ١٧٢، ١٧٦، العقد الفريد:
٢/ ٢٦٧- ٢٧٢ من المطبوع هامش الإصابة، تاريخ أبي الفداء: ١/ ١٧٢، شرح ابن أبي الحديد: ٢/ ٧٧، ٥٠٦، تذكرة سبط ابن الجوزي: ٣٨ و ٤٠، نهاية ابن الأثير:
٤/ ١٦٦، أسد الغابة: ٣/ ١٥، كامل ابن الأثير: ٣/ ٨٧، حياة الحيوان للدميري:
٢/ ٣٥٩، السيرة الحلبية: ٣/ ٣١٤، لسان العرب: ١٤/ ١٩٣، تاج العروس: ٨/ ١٤١ و غيرها كثير.
كانت عائشة و أم سلمة حجتا ذلك العام- عام قتل عثمان- و كانت عائشة تؤلّب على عثمان، فلما بلغها أمره و هي بمكة أمرت بقبتها فضربت في المسجد الحرام، و قالت: اني أرى عثمان سيشأم قومه كما شأم أبو سفيان قومه يوم بدر.[٤٠٨] و في كتاب لأمير المؤمنين عليه السلام كتبه لما قارب البصرة الى طلحة و الزبير و عائشة:
«و أنت يا عائشة فانك خرجت من بيتك عاصية للّه و لرسوله تطلبين أمراً كان عنك موضوعاً، ثم تزعمين انك تريدين الاصلاح بين المسلمين، فخبّريني ما للنساء و قود الجيوش و البروز للرجال، و الوقوع بين أهل القبلة و سفك الدماء المحرّمة؟
[٤٠٨]) رواه البلاذري في« أنساب الاشراف»: ٦/ ٢١٣.