حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٢ - «تأكيد النبي صلى الله عليه و آله و سلم ولاية علي عليه السلام يوم الغدير»(و أخذ البيعة على الأمة)
و مَن أَوفى بِما عاهَدَ عليهِ اللّه[١٥٦] الآية.
معاشر الناس فما تقولون؟ ان اللّه يعلم كل صوت و خافية كل نفس فمَن اهتَدى فَلِنَفسِهِ و مَن ضَلّ فإنّما يَضِلّ عَلَيها، و مَن بايَعَ فإنّما يُبايِعُ اللّهَ- يدُ اللّهِ فوقَ أيديهِم.
معاشر الناس قولوا الذي قلت، و سلّموا على علي بأمرة المؤمنين و قولوا سمعنا و أطعنا، و قولوا: الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كُنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه.
معاشر الناس، ان فضائل علي عند اللّه عزّوجل الذي قد أنزلها في القرآن أكثر من أن أحصيها في مكان واحد فمن أنبأكم بها فصدّقوه.
معاشر الناس: من يطع اللّه و رسوله و علياً أمير المؤمنين و الأئمة من ولده فقد فاز فوزاً عظيماً.
معاشر الناس: السابقون على مبايعته و التسليم عليه بأمرة المؤمنين أولئلك هم الفائزون في جنات النعيم.
معاشر الناس: قولوا ما يرضي اللّه عنكم من القول، فان تكفروا أنتم و من في الأرض جميعاً فلن يضروا اللّه شيئاً.
اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات و اغضب على الكافرين و الكافرات و
[١٥٦]) ٤٨/ ١٠.