حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤١ - «أبو ذر الغفاري»
«أبو ذر الغفاري»
ذكر الثقفي في تاريخه:
ان أبا ذر لما رأى عثمان قد أمر بتحريق المصاحف، فقال: يا عثمان لا تكن أول من حرق كتاب اللّه فيكون دمك أول دم يهراق.
و عن ابن عباس، قال:
استأذن أبوذر على عثمان فأبى أن يأذن له، فقال لي: استأذن لي عليه، قال ابن عباس: فرجعت الى عثمان فاستأذنت له عليه، قال: انه يؤذيني. قلت: عسى أن لا يفعل، فأذن له من أجلي، فلما دخل عليه قال له: اتق اللّه يا عثمان، فجعل يقول: اتق اللّه و عثمان يتوعّده، قال أبوذر: انه قد حدّثني نبي اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أنه يُجاء بك و بأصحابك يوم القيامة فتبطحون على وجوهكم، فتمرّ عليكم البهائم كل ما مرّت آخرها ردّت أولها، حتى يفصل بين الناس.
روى المفيد بسنده عن معاوية بن ثعلبة قال:
قيل لأبي ذر رضى الله عنه: أوصي، قال: قد أوصيت، قيل: الى من؟ قال: الى أمير المؤمنين، قيل: عثمان؟ قال: لا، و لكن الى أمير المؤمنين حقاً أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، انه لزرّ الأرض و ربّي هذه الأمة لو قد فقدتموه لانكرتموا الأرض و من عليها.[٣٨٠] و عن الثقفي في تأريخه، عن الاحنف بن قيس، قال:
بينما نحن جلوس مع أبي هريرة اذ جاء أبوذر، فقال: يا أبا هريرة هل
[٣٨٠]) البحار: ٣٧، ٦٨/ ٢٣١، عن ارشاد المفيد: ٢٠.