حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٠ - «وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم الخاصة و شهودها الملائكة»
ثم قال له: يا ابن عمرو اما تُبت و أما رحلت؟ فقال: يا محمد بل تجعل لسائر قريش شيئاً مما في يديك فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب و العجم.
فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم: ليس ذلك اليّ، ذلك إلى اللّه تبارك و تعالى.
فقال: يا محمد قلبي ما يتابعني على التوبة و لكن أرحل عنك، فدعا براحلته فركبها، فلما صار بظهر المدينة أتته جندلة فرضخت هامته. ثم أتى الوحي إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: سَألَ سائلٌ بِعذابٍ واقع* للكافرينَ (بولاية علي) لَيسَ لَهُ دافع* مِنَ اللّهِ ذي المَعارِج.
قلت: جعلت فداك أنا لا نقرؤها هكذا.
فقال: هكذا و اللّه نزل بها جبرئيل على محمد صلى الله عليه و آله و سلم، و هكذا هو و اللّه مثبّت في مصحف فاطمة عليها السلام.[١٣٠] فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لمن حوله من المنافقين: انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به قال اللّه عزّوجل: و استَفتَحوا وَ خابَ كُلّ جبارٍ عنيد.
٣٧
«وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم الخاصة و شهودها الملائكة»
[١٣٠]) أي أن الآية نزل بها جبرئيل عليه السلام بهذا التأويل و المعنى في علي عليه السلام.