حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥ - «علي عليه السلام هو الأمان من الفتنة»
يا عمار ان علياً لا يردّك عن هدى، و لا يدلّك على ردى.
يا عمار طاعة علي طاعتي و طاعتي طاعة اللّه عزّوجل.[٢٤]
٥
«علي عليه السلام هو الأمان من الفتنة»
أسد الغابة لابن أثير[٢٥] ذكر حديثاً مسنداً عن أبي ليلى الغفاري، قال:
سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: ستكون بعدي فتنة فاذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فانه أول من يراني، و أول من يصافحني يوم القيامة و هو الصدّيق الأكبر، و هو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق و الباطل، و هو يعسوب المؤمنين.[٢٦]
[٢٤]) رواه الخوارزمي في مناقبه: ١٢٤، و رواه السيد أبوطالب في تيسير المطالب: ٦١ و الطبري في بشارة المصطفى: ١٧٨، و البحار: ٣٨/ ٣٧، ح ١٣، و الحمويني في فرائد السمطين: ١٧٨، ح ١٤١، و الحنفي الترمذي في المناقب المرتضوية: ٢٠٣ و القندوزي في ينابيع المودة: ١٢٨ و ص ٢٥٠ و الأمرتسري في أرجح المطالب: ٦٢٤ و أخرجه مفصلًا في احقاق الحق: ٥/ ٧١- ٧٢ و ج ٨/ ٤٦٩- ٤٧٠ و ج ١٥/ ٦٧٥- ٦٧٦.
[٢٥]) ج: ٥، ص ٢٨٧.
[٢٦]) المصادر من العامة:
و ذكره ابن حجر في اصابته: ج ٧، ص ١٦٧ و قال فيه: فانه أول من آمن بي و أول من يصافحني يوم القيامة ... الخ.
و ذكره ابن عبد البر و زاد في آخره: و المال يعسوب المنافقين.
و ذكره الهيثمي في مجمعه: ج ٩، ص ١٠٢ عن أبي ذر و سلمان و قال: رواه الطبراني و البزّار.
و رواه الطبري في بشارة المصطفى: ١٨٦.
البحار: ج ٣٨، ح ٢٢، ص ٢١٧.
دعوات الراوندي: الحديث: ٩٩.
مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب: ٣/ ٩١.
أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال: ١٢، ص ٢١٠.
القندوزي في ينابيع المودة: ص ٢٥١ و ٢٣٣.
الأمرتسري في أرحج المطالب: ٢٣.
احقاق الحق: ج ١٥، ص ٣٠٧- ٣٠٨.