حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٩ - «أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام»
و ذكر الثقفي في تاريخه، عن حكيم بن جبير، عن أبيه، عن أبي اسحاق- و كان قد أدرك علياً عليه السلام-، قال: ما يزن عثمان عند اللّه ذباباً. فقال: ذباباً؟! فقال:
و لا جناح ذبابة، ثم قال: وَ لا نُقيمُ لَهُم يَوم القيامةِ وَزناً[٣٧٨].
و ذكر فيه، عن أبي سعيد التميمي، قال، سمعت علياً عليه السلام يقول: أنا يعسوب المؤمنين و عثمان يعسوب الكافرين.
و عن أبي الطفيل: و عثمان يعسوب المنافقين.
و ذكر فيه، عن هبيرة بن مريم، قال، كنا جلوساً عند علي عليه السلام فدعا ابنه عثمان، فقال له: يا عثمان! ثم قال: اني لم أسمّه باسم عثمان الشيخ الكافر، انما سميته باسم عثمان بن مظعون.
و ذكر في تاريخه، من عدة طرق: أن علياً عليه السلام كان يستنفر الناس و يقول: انفروا الى أئمة الكفر و بقية الأحزاب و أولياء الشيطان، انفروا الى مَن يقول كذب اللّه و رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، انفروا الى مَن يقاتل على دم حمّال الخطايا، و اللّه أنه ليحمل خطاياهم الى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شي.
ذكره أبو الصلاح في التقريب عن الثقفي، و ابن أبي الحديد في شرحه:
١٧٩٣١- أربع مجلدات و ذكر فيه، عن عمر بن هند، عن علي عليه السلام أنه قال:
لا يجتمع حُبّي و حبّ عثمان في قلب رجل إلّا اقتلع أحدهما صاحبه.
و روى فيه من طرق:
أن جيفة عثمان بقيت ثلاثة أيام لا يُدفن، فسأل علياً عليه السلام رجال من قريش في دفنه فأذن لهم على أن لا يدفن مع المسلمين في مقابرهم و لا يُصلّى عليه،
[٣٧٨]) الكهف: ١٠٥.