حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٨ - «حديث الحدائق السبع»
و اليأس من الفرج، فعند ذلك يظهر فيهم، قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: اسمه كاسمي و اسم أبيه كاسم أبي- كذا- و هو من ولد ابنتي فاطمة يظهر اللّه الحق بهم و يخمد الباطل بأسيافهم و يتبعهم الناس راغب اليهم و طايف بهم.
قال: و سكن البكاء عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: معاشر المسلمين أبشروا بالفرج فان وعد اللّه لا يخلف و قضاؤه لا يُرد و هو الحكيم الخبير، و ان فتح اللّه قريب، اللهم انهم أهلي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً.
اللهم اكلأهم و ارعهم و كن لهم و انصرهم و اعزّهم و لا تذلّهم و اخلفني فيهم انك على ماتشاء قدير.[١٦٧]
٣
«حديث الحدائق السبع»
الف) روى الخطيب البغدادي بسنده عن عبد اللّه بن أحمد بن كثير و أحمد بن زهير بسنديهما، عن أبي عثمان النهدي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال:[١٦٨]
[١٦٧]) و رواه أيضاً العلامة القندوزي في ينابيع المودة: ص ١٣٤، طاسلامبول، بعين ما تقدم سنداً و متناً.
[١٦٨]) فضائل الخمسة: ج ٣، ٦٩.
تاريخ بغداد: ج ١٢، ص ٣٩٨.
و رواه المتقي في كنز العمال: ج ٦، ص ٤٠٨، و قال: أخرجه البزاز و ابو يعلى و ابو الشيخ في كتاب القطع و السرقة و ابن الجوزي و ابن النجار في تأريخه.
و ذكره المحب الطبري في الرياض النضرة: ج ٢، ص ٢١٠ باختصار و قال: أخرجه أحمد في المناقب.
و رواه الحاكم في مستدرك الصحيحين: ج ٣، ص ١٣٩ باختصار زائد.
و ذكره الهيثمي في مجمعه: ج ٩، ص ١١٨، قال: و عن ابن عباس قال: خرجت انا و النبي صلى الله عليه و آله و سلم و علي عليه السلام في حشان المدينة فمررنا بحديقة، فقال علي عليه السلام: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول اللّه، فقال: حديقتك في الجنة أحسن منها، ثم أومأ بيده إلى رأسه ثم بكى حتى علا بكاؤه، قلت: ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني.
قال: رواه الطبراني.