حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٨ - «مظلمة أمير المؤمنين عليه السلام»
اشتكى علي عليه السلام، شكاة فعاده أبوبكر و عمر، و خرجا من عنده، فأتيا النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فسألهما: من أين جئتما؟ قالا: عُدنا علياً، قال: كيف رأيتماه؟ قال:
رأيناه يُخاف عليه مما به، فقال: كلّا انه لن يموت حتى يوسع غدراً و بغياً، و ليكوننّ في هذه الأمة عبرة يعتبر به الناس من بعده.[٢١٢] ج) و روى عثمان بن سعيد، عن عبد اللّه بن الغنوي، أن علياً عليه السلام خطب بالرحبة فقال:
أيها الناس، انكم قد أبيتم إلّا ان أقولها! و ربّ السماء و الأرض، ان من عهد النبي الامي اليّ: ان الأمة ستغدر بك بعدي.
د) روى أبو جعفر الإسكافي أيضاً أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم دخل على فاطمة عليها السلام، فوجد علياً نائماً، فذهبت تنبهه، فقال: دعيه فرب سهر له بعدي طويل، و رُبّ جفوة لأهل بيتي من أجله شديدة، فبكت فقال: لا تبكي فانكما معي، و في موقف الكرامة عندي.
ه) و روى الناس كافة أن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قال له: هذا وليي و أنا وليه،
[٢١٢]) ص ١٠٦.