حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٩ - «تأكيد النبي صلى الله عليه و آله و سلم ولاية علي عليه السلام يوم الغدير»(و أخذ البيعة على الأمة)
إنّ الدّينَ عِندَ اللّهَ الإسلام[١٥٢] و قلت: و مَن يَبتَغِ غَيرَ الإسلامِ ديناً فَلَن يُقبَلَ مِنهُ وَ هُوَ في الآخرةِ منَ الخاسرين[١٥٣].
معاشر الناس انه ما أكمل اللّه دينكم، إلّا بامامته، فمن لم يأتم به و يؤمن بمن يقوم مقامه، من صلبه إلى يوم القيامة فأولئك الذين حبطت أعمالهم و في النار هم خالدون، فلا يخفف عنهم العذاب و لا هم ينصرون.
و لم يزل صلى الله عليه و آله و سلم كان يقول: «معاشر الناس» و يبيّن فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، و يعد أوليائه و متابعيه بالخيرات، و يوعِد أعدائه و مخالفيه بالعذاب، و يؤول آيات الرجمة عليهما و يبشّر بالقائم المهدي صلوات اللّه عليه، و أنه ينتقم من الظالمين، و يؤكّد الحجة و يوصي بتبليغ الحاضر الغايب و الوالد الولد إلى يوم القيامة، و يخبِر بأنهم يجعلونها مُلكاً و اغتصاباً و يلعن الظالمين، و كان في كلامه:
معاشر الناس، سيكون بعدي أئمة يدعون إلى النار يوم القيامة لا ينصرون، ان اللّه و أنا منهم بريئان و انهم و أنصارهم لفي الدرك الأسفل من النار.
الى أن قال: معاشر الناس أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة كما أمركم اللّه عزّوجل، فان طال عليكم الامد فقصّرتم أو نسيتم فعلي وليّكم الذي نصبه اللّه
[١٥٢]) ٣/ ١٩.
[١٥٣]) ٣/ ٨٥.