حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٣ - «ظريفة لابن الجوزي»
ذكر الثقفي في تاريخه، عن مالك بن خالد الأسدي، عن الحسن بن ابراهيم، عن آبائه، قال: كان الحسن بن علي عليهما السلام يقول: معشر الشيعة! علّموا أولادكم بُغض عثمان، فانه مَن كان في قلبه حبّ لعثمان فأدرك الدجال آمن به، فان لم يدركه آمن به في قبره.
***
«ظريفة لابن الجوزي»
روى العلامة البياضي في «الصراط المستقيم»:[٤١١]-[٤١٢] أن أبن الجوزي قال يوماً على منبره: سلوني قبل أن تفقدوني!
فسألته امرأة عما روي أن علياً عليه السلام سار في ليلة الى سلمان فجهّزه و رجع؟
فقال: روي ذلك.
قالت: فعثمان تمّ ثلاثة أيام منبوذاً في مزابل البقيع و علي عليه السلام حاضر؟!
قال: نعم.
قالت: فقد لزم الخطأ لاحدهما!
فقال: ان كنتِ خرجت من بيتك بغير اذن بعلك فعليك لعنة اللّه، و إلّا فعليه!
فقالت: خرجت عائشة الى حرب علي عليه السلام باذن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أو لا؟ فانقطع و
[٤١١]) البحار: ٢٩، ص ٦٤٧.
[٤١٢]) الصراط المستقيم: ١/ ٢١٨، الباب السابع، الفصل التاسع عشر.