حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٥ - «محمد بن الحنفية»
قائمنا ثلاثة أراكيب فيالأرض: ركب يعتقون مماليك أهل الذمة، و ركب يردّون المظالم، و ركب يلعنون عثمان في جزيرة العرب.
و روى فيه عن يحيى بن جعدة، قال: قلت لزيد بن أرقم: بأي شي كفّرتم عثمان؟ قال: بثلاث: جعل المال دولة بين الاغنياء، و جعل المهاجرين بمنزلة من حارب اللّه و رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، و عمل بغير كتاب اللّه.
و من طريق آخر، قال: كفّرناه بثلاث: فرّق كتاب اللّه و نبذه في الحشوش، و انزال المهاجرين بمنزلة من حارب اللّه و رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، و جعل المال دولة بين الاغنياء، فمن ثم أكفرناه و قتلناه.
و رووا عن ابراهيم النخعي أنه قال: ان عثمان عندي شرّ من قارون.
و رووا عن سفيان، عن الحسن البصري، قال: سألته فقلت: أيهما أفضل عثمان أم عمر بن العزيز؟ قال: لا سواء من جاء الى أمر فاسد فأصلحه خيراً و من جاء الى أمر صالح فأفسده.
و رووا فيه عن جويبر، عن الضحاك، قال: قال لي: يا جويبر اعلم ان شر هذه الأمة الاشياخ الثلاثة، قلت: من هم؟ قال: عثمان و طلحة و الزبير.
و رووا فيه عن أبي الجارود العبدي قال:
أما عجل هذه الأمة فعثمان، و فرعونها معاوية، و سامريّها أبو موسى الأشعري، و ذي الثدية و أصحاب النهروان ملعونون، و أمام المتقين علي بن أبي طالب عليه السلام.
و روى عن أبي الارقم، قال: سمعت الأعمش يقول: و اللّه لوددت أني كنت وجأت عثمان بخنجر في بطنه فقتلته!
و رووا عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، قال:
يرفع عثمان و أصحابه يوم القيامة حتى يبلغ بهم الثريا، ثم يطرحون على وجوههم. و روى فيه عن أبي عبيدة الذهلي، قال: و اللّه لا يكون الأرض سلماً سلماً حتى يلعن عثمان ما بين المشرق و المغرب لا ينكر ذلك أحداً!